فهرس الكتاب

الصفحة 11929 من 13362

[حديث: ما شبع آل محمد من خبز بر مأدوم]

6687# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هذا هو الفِرْيَابيُّ، وقد قَدَّمْتُ الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البُخاريِّ البيكنديِّ، وذكرت الأماكن التي روى فيها البُخاريُّ عن البيكنديِّ في أوائل هذا التعليق، والله أعلم، و (سُفْيَانُ) : هو الثَّوريُّ، و (عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَابِسٍ) : بالمُوَحَّدة، وبالسين المُهْمَلَة، وهو ابن ربيعة.

قوله: (آلُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّها تعني: أهلَ بيته، لا آلُه المعروفون؛ بنو هاشم، أو هم وبنو المُطَّلِب، ولا غيرُ ذلك من القولَين الآخَرَين في (الآل) .

قوله: (وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ) : هذا هو مُحَمَّد بن كَثِير؛ بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، العبديُّ، وهو شيخ البُخاريِّ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على ما إذا قال البُخاريُّ: (قال فلانٌ) ، وفلانٌ المسندُ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ أنَّه كـ (حدَّثنا) ، غير أنَّ الغالبَ أخْذُهُ ذلك عنه في حال المذاكرة، وإنَّما أتى بهذا وإن كان في علوِّ الأوَّل إلَّا أنَّ سفيانَ عنعن في الأوَّل، وسفيانُ مُدَلِّسٌ، فأتى بهذا؛ لأنَّ فيه تصريحَ سفيان بالتحديث من عبد الرَّحْمَن، والله أعلم، وفي الأوَّل: (قال عابس عن عائشة) ، وفي الثاني: (قال لعائشة) ، فصرَّح بأنَّه شافهها وإن كان عابسٌ غيرَ مُدَلِّس، إلَّا ليخرج من الخلاف.

[ج 2 ص 724]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت