[حديث: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ... ]
6688# قوله: (قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ) : (أبو طلحة) : زيد بن سهل، نقيبٌ بدريٌّ، تَقَدَّمَ، و (أمُّ سُلَيم) : زوجتُه، أمُّ أنس بن مالك، تَقَدَّمَ الاختلاف في اسمها.
قوله: (آرْسَلَكَ [1] ؟) : هو بمدِّ الهمزة على الاستفهام، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ) : تَقَدَّمَ الكلام (هلمَّ) بِلُغَتَيها، والمذكورةُ هنا لغةُ أهل نجدٍ، ولغة أهل الحجاز: (هلمَّ) _وبها جاء القرآن_ للأنثى والذكر، الواحد والاثنين والجمع.
[ج 2 ص 724]
قوله: (فَأَتَيْتُ) : كذا في أصلنا القاهريِّ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (فأتَتْ) ، وهو ظاهِرٌ، والله أعلم.
قوله: (فَفُتَّ) : هو بضَمِّ الفاء الثانية، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وتشديد المُثَنَّاة فوق، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً) : (العُكَّة) ؛ بضَمِّ العين: آنية السَّمْن، قال ابن السِّكِّيت: يُقال لمثل الشُّكوة ممَّا يكون فيه السَّمْن: عُكَّةٌ، والجمع: عُكَك وعِكاك، وفي «المطالع» : العُكَّة: أصغر من القِربة، قاله الخليلُ.
قوله: (فَآدَمَتْهُ [2] ) : هو بمدِّ الهمزة، وقد قَدَّمْتُ ما في هذه اللفظة من الرواياتِ.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَرْسَلَكَ) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (فَأَدَمَتْهُ) .