[حديث: إنه لا يرد شيئًا ولكنه يستخرج به من البخيل]
6693# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان الظاهر أنَّه الثَّوريُّ؛ وذلك لأنَّ الحافظَ عَبْد الغَنيِّ ذكر في ترجمة خلَّاد أنَّه روى عن الثَّوريِّ، ولم يذكر في مشايخه ابنَ عُيَيْنَة، وأمَّا الذَّهَبيُّ؛ فلم يتعرَّض لذكرهما ولا لأحدهما في مشايخه، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، وقد سمع منه السفيانان.
قوله: (نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّ الشَّافِعيَّ نصَّ على كراهة النذر، وقدَّمتُ للشافعيَّة في ابتداء النذر أربعةَ آراءٍ، وقدَّمتُ ما الحكمة في النهي عنه، والله أعلم.
قوله: (يُسْتَخْرَجُ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.