[حديث: رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق .. ]
483# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ) : هو بضمِّ الميم، وفتح القاف والدال المُشدَّدة، منسوب إلى جدِّه مقدَّم، وهو مُحَمَّد بن أبي بكر بن عليِّ بن عطاء بن مقدَّم، مولى ثقيف، ترجمته معروفة رحمه الله.
قوله: (حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الفاء، وفتح الضَّاد، وهذا ظاهر جدًّا.
قوله: (يَتَحَرَّى) : (التَّحرِّي) : الطَّلب للصَّواب، والمُتحرِّي: قاصد طريق الصَّواب.
قوله: (وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ) : قائل ذلك هو موسى بن عقبة، الإمام المشهور.
قوله: (بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ) : (شَرَف) : بفتح الشين المعجمة والرَّاء، وبالفاء، و (الرَّوْحَاء) : بفتح الرَّاء، ثمَّ واوٍ ساكنة، ثمَّ حاءٍ مهملة، ممدود الآخر، قال ابن قرقول: ( «الرَّوحاء» من عمل الفُرع، على نحو أربعين ميلًا من المدينة، وفي «مسلم» : «على ستَّة وثلاثين» ، وفي كتاب «ابن أبي شيبة» : «على ثلاثين» ) انتهى، وقد قدَّمت أعلاه أنَّ شرف الرَّوحاء يُعرَف اليوم بوادي بني سالم.
[ج 1 ص 184]