فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 13362

[حديث: أن رسول الله كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر]

484# 485# 486# 487# 488# 489# 490# 491# 492# قوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) : هي بالحاء المهملة المضمومة، وفتح اللَّام، وبعد المُثنَّاة تحت الساكنة فاءٌ، ثمَّ تاء، هي على ستَّة أميال من المدينة، وقيل: سبعة، وهو ماء من مياه بني جشم.

تنبيه: وقع في «شرح الرَّافعيِّ» للشَّافعيَّة: أنَّ بينها وبين المدينة ميلًا [1] ، وهو غريب، لكنَّه لم ينفرد به، بل هو في «الشَّامل» و «البحر» ، والله أعلم، وقد تقدَّم [2] .

قوله: (تَحْتَ سَمُرَةٍ) : هي بضمِّ الميم، وفتح السِّين؛ من شجر الطلح [3] ، والجمع: سَمُرٌ، وسَمُراتٌ.

قوله: (مِنْ غَزْوَةٍ) : هي منوَّنة، وهذا ظاهرٌ، وكذا هو مجوَّد في أصلنا.

قوله: (فَعَرَّسَ) : (التعريس) : النزول من [4] آخر اللَّيل، وقيل: النزول أيَّ وقت كان.

قوله: (ثَمَّ) : هو بفتح الثَّاء، وتشديد الميم؛ أي: هناك، وكذا قوله: (ثَمَّ خَلِيجٌ) ، وكذا: (ثَمَّ يُصَلِّي) ، وكذا (ثَمَّ عَنْ يَمِينِكَ) [خ¦485] ، وكذا (ثَمَّ مَسْجِدٌ) [خ¦486] ، وكذا (بُنِيَ ثَمَّ) [خ¦491] ، وكذا (بُنِيَ ثَمَّ) الثانية [خ¦492] .

قوله: (عَلَى الأَكَمَةِ) : هي بفتح الهمزة والكاف والميم، وهي الرابية.

قوله: (خَلِيجٌ) : هو بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وفي آخره جيم، وهو النهر.

قوله: (كُثُبٌ) : هو بضمِّ الكاف والثاء، ثمَّ مُوَحَّدة، جمع (كثيبٍ) .

قوله: (حَيْثُ المَسْجِدُ الصَّغيرُ) : (المسجدُ) : مرفوع، وهذا ظاهرٌ، و (الصغيرُ) : صفة له، مرفوعٌ أيضًا.

قوله: (بِشَرَفِ الرَّوحاءِ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه.

قوله: (يَعْلَمُ) : هو بفتح الياء، وإسكان العين، وفي نسخة: (يُعلِم) ؛ بضمِّ أوَّله، وكسر اللام.

قوله: (عَلَى حَافَةِ الطَّرِيقِ) : هو بتخفيف الفاء، وإيَّاك أن تشدِّدها، وكذا (حَافَةِ) الثانية.

قوله: (العِرْقِ) : هو بكسر العين المهملة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ قاف، وكذا قوله: (وَذَلِكَ الْعِرْقُ) ، وكذا قوله: (إِلَى الْعِرْقِ نَفْسِهِ) ، قال الخليل: العِرْق: الحبل الدقيق من الرمل المستطيل مع الأرض.

قوله: (عِنْدَ مُنْصَرَفِ الرَّوْحَاءِ) : أمَّا (منصرَف) ؛ فهو [5] بفتح الرَّاء، و (الرَّوحاء) : تقدَّم ضبطها أعلاه، وكذا قوله: (وَبَيْنَ الْمُنْصَرَفِ) بالفتح أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت