فهرس الكتاب
[حديث: والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم .. ]
6721# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ) : هو بضَمِّ الحاء، وإسكان الجيم، و (إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيم) : هو ابن عُلَيَّة، و (أَيُّوب) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، و (الْقَاسِم التَّمِيمِيُّ) : هو القاسم بن عاصم التميميُّ، ويُقال: الكُلَيبيُّ، ستأتي ترجمته قريبًا، وتقدَّمت، و (أَبُو مُوسَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأشعريُّ الأميرُ.
قوله: (فَقُدِّمَ طَعَامٌ) : (قُدِّم) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، مشدَّد الدال، و (طعامٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّن نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذا قوله: (وَقُدِّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ) : مَبْنيٌّ أيضًا، مشدَّد الدال، و (لحمُ) : مرفوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ؛ كَأَنَّهُ مَوْلًى) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجل لا أعرفه، وسيجيء كلامُ ابنِ شيخِنا البُلْقينيِّ: أنَّ زَهدمًا جرت له هذه القضيَّة، وليس المرادَ، بل شخصٌ آخَرُ من بني تيم، والاثنان جرت لهما القصَّة مع أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه.
قوله: (قَذِرْتُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ الماضيَ بكسر الذال المُعْجَمَة، وأنَّ المستقبل بفتح الذال المُعْجَمَة.
قوله: (أُخْبِرْكَ) : هو مجزومٌ جوابُ الأمر، وهو (ادْنُ) ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فِي رَهْطٍ) : تَقَدَّمَ ما (الرَّهْط) .
قوله: (قَالَ أَيُّوبُ) : هو أيُّوب المذكورُ في السند، أيُّوب بن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ.
قوله: (فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (رسولُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (بِنَهْبِ إِبِلٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح النون، ولا أحفظ غيرَه، وما تَقَدَّمَ في أصلنا من أنَّه بفتح النون وكسرها؛ فلا أعرف الكسرَ، وقد قَدَّمْتُ ذلك قريبًا مُطَوَّلًا، وكلام أهل اللغة الذي وقفتُ على كلامهم، وأنَّ الشيخ محيي الدين النَّوَويَّ في «شرح مسلم» ضبطه بالفتح ليس إلَّا، كما أحفظه.
قوله: (بِخَمْسِ ذَوْدٍ) : تَقَدَّمَ ما (الذَّود) في الإبل، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله: (غُرِّ الذُّرَى) ؛ أي: بيضِ الأعالي والأسْنِمَة.
قوله: (فَلْنُذَكِّرْهُ) : هو بإسكان اللام مجزومٌ، وهذا ظاهِرٌ، وبه مضبوطٌ في أصلنا.