فهرس الكتاب

الصفحة 12087 من 13362

قوله: (مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش خُرِّج (إلَّا) بعد (علمتُ) ، وعُمِل عليها علامةُ راويها، فيبقى الكلام: ما علمت إلَّا أنَّه يحبُّ الله ورسوله، ولا إشكال في هذه النسخة، وأمَّا الرِّواية التي هي في الأصل: (ما علمتُ أنَّه يحبُّ الله ورسوله) ؛ فقال في «المطالع» : (وتاء المُتكلِّم مضمومة، و «أنَّه» ؛ بفتح الهمزة؛ ومعناه: فوالله؛ الذي علمته أنَّه يحبُّ الله ورسوله، أو لقد علمت، وليست(ما) بنافية، و (أنَّه) وما بعده بتأويل المفعول بـ «علمتُ» ، ووقع عند بعضهم: «فوالله ما علمت إنَّه» ؛ بكسر الهمزة من «إنَّه» ، وهو وَهم يُحيل المعنى إلى ضدِّه، ويجعل «ما» نافيةً، والتَّاء عند الأصيليِّ: مضمومةٌ، وعند ابن السَّكن: مفتوحة؛ «علمتَ» تاء المخاطب على طريق التَّقرير له، ويصحُّ على هذا كسرُ «إنَّه» وفتحها، والصَّواب: كسر «إنَّ» وضمُّ التَّاء؛ وتقدير الكلام: لا تلعنوه، فوالله إنَّه يحبُّ الله ورسوله ما علمتُ؛ أي: مدَّة علمي، و «ما» : ظرفٌ للمحبَّة، وفتحُ التَّاءخطأ)، انتهى، وقال في (حرف الميم مع الهمزة) : (في «باب لعن الشارب» : «لا تلعنه» ؛ فوالله ما علمتُ إنَّه يحب الله ورسوله»: «ما» ههنا بمعنى: الذي، و «إنَّ» بعده مكسورةٌ مبتدأٌ، وفي بعض الروايات: «فوالله لقد علمت» ) انتهى.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبِيِّ) .

[2] في (أ) : (وكان) ، ولعلَّه سبق نظر، والمثبت من «اليونينيَّة» و (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت