فهرس الكتاب
قوله: (فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ) : تَقَدَّمَ معناه في (الوضوء) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على: (فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قوله: (وَقَتَلُوا رُعَاتَهَا) ، وكذا وقع في «مسلم» : (ومالوا على الرُّعاة) ، وفي بعض النُّسخ: (الرعاءِ) ، وهما لغتان، ولا أعرف منهم إلَّا واحدًا، وكذا في بعض طرقه: (وقتلوا الرَّاعي) ، فالظاهر أنَّ الجمع مجاز، وقد قَدَّمْتُ أنَّ اسمه يسار، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (الإِبِل) التي أخذوا، وأنَّها كانت خمسَ عشرةَ غِزارًا، وأنَّهم ردُّوها إلى المدينة، ففقدوا منها واحدة تُدعى: الحَنَّاء، فسأل عنها، فقيل: نحروها، والذي أحفظه فيها أنَّها بفتح الحاء المُهْمَلَة، وتشديد النُّون، ممدودة، وتَقَدَّمَ مَن (بَعَثَ فِي آثَارِهِمْ) ، وأنَّه أرسل أمير السَّريَّة سعيد بن زيد عند ابن عقبة، قال بعضهم: أحد العشرة، ويقال: الأشهليُّ سعيد بن زيد الأنصاريُّ، وأنَّ السَّريَّة كانت في شوَّال سنة عشر عند ابن سعد، قال ابن سعد: بلغ رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الخبرُ، فبعث في إثرهم عشرين فارسًا، واستعمل عليهم كُرْز بن جابر الفهريَّ، وقد تَقَدَّمَ تغليط مَن قال: إنَّ أميرهم جَرِير بن عبد الله البَجَليُّ، وهو ظاهِرٌ التغليط، وكذا (سَمَلَ) : تَقَدَّمَ معناه، وكذا (لَمْ يَحْسِمْهُمْ) ، و (الحسم) : قطع سيلان الدَّم بالكيِّ، كلُّ ذلك في (الوضوء) ؛ فانظره إن أردته.
[ج 2 ص 742]