فهرس الكتاب
[حديث: هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم]
6813# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : (إسحاق) هذا: ذكر الجَيَّانيُّ أماكن في «البُخاريِّ» قد ذكرتُها قبل هذا، ليس هذا المكان منها، فيها: (حَدَّثَنَا إسحاق: حَدَّثَنَا خالد) ، ثمَّ قال:(فإسحاق في هذه المواضع كلِّها: هو إسحاق بن شاهين أبو بِشْر الواسطيُّ عن خالد بن عبد الله الطَّحَّان، قال: وكذلك نسبه أبو عليٍّ
[ج 2 ص 744]
ابنُ السَّكن في أكثر هذه المواضعِ من «الجامع» ، وقال أبو نصر الكلاباذيُّ في «كتابه» : إسحاق بن شاهين الواسطيُّ سمع خالدَ بن عبد الله، روى البُخاريُّ في «الصَّلاة» وفي غير موضع، فلم يزد _يعني: البُخاري_ على أن قال: «حَدَّثَنَا إسحاق الواسطيُّ» ، ولم ينسبه إلى أبيه، وكذلك قال أبو عبد الله الحاكم في «المدخل» ) ، انتهى، والظاهر أنَّ الغسَّانيَّ لو رأى هذا المكان؛ لقال فيه كما قال فيما وقع كذلك، والله أعلم.
و (خالد) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عبد الله الطَّحَّان، وقد تَقَدَّمَ مُترجَمًا، ومن جملةِ ترجمتِه: أنَّه اشترى نفسه من الله عزَّ وجلَّ ثلاث مَرَّاتٍ، كلَّ مرَّة بزنته فضَّة تصدَّق بها، وأمَّا (الشَّيْبَانِيُّ) ؛ فهو بالشِّين المُعْجَمَة، وهو سليمان فيروز، أبو إسحاق الشَّيبانيُّ، تَقَدَّمَ مُترجَمًا، وكذا (عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى) ، وتَقَدَّمَ أنَّ (أبا أوفى) : علقمة بن خالد، صحابيٌّ أيضًا رضي الله عنه وعن ابنه عبد الله.