فهرس الكتاب

الصفحة 12169 من 13362

[حديث: لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم]

6830# قوله: (عَنْ صَالِحٍ) : هو ابن كيسان، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ مِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ) : (أُقرِئ) : بهمزة في آخره؛ من القراءة، لا مُعتلٌّ مِن القِرى، وفي «سيرة ابن هشام» : كنت أُقرِؤُهم القرآنَ، وإنَّما ذكرت هذا [1] حتَّى تتَّضح لك؛ لئلَّا تستنكر عليه قراءةَ ابن عوف عليه وغيره مَن المهاجرين وهو حَدَثٌ.

قوله: (فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا) : هذه (الحجَّة) كانت في سنة ثلاث وعشرين، فقَدِمَ في ذي الحجَّة في أواخرها، فقُتِل في أواخرها، طُعِن يوم الأربعاء لأربعٍ بقين من ذي الحجَّة، وقد تَقَدَّمَ في (مناقبه) ، انتهى.

قوله: (إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : (إليَّ) ؛ بالتشديد: جارٌّ ومجرور، و (عبدُ الرَّحْمَن) : مَرْفُوعٌ فاعل (رجع) ، والله أعلم.

قوله: (لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ) : هذا (الرَّجل) لا أعرفه، قال بعض حفَّاظ مصر مِن المُتَأخِّرين _ولم يُسمِّ القائل ولا النَّاقل، ثمَّ وجدته في «الأنساب» للبلاذريِّ مِن رواية هشام بن يوسف عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ بالإسناد المذكور في الأصل، ولفظه: (قال عمر: بلغني أنَّ الزُّبَير قال: لو مات عمر؛ بايعنا عليًّا ... ) ؛ الحديث، فهذا أصحُّ؛ يعني: مِن الذي يأتي من «مسند البزَّار» و «الجعديَّات» _ قال بعض حفَّاظ مصر الآن: (إنَّ في «مسند البزَّار» و «الجعديَّات» بإسنادٍ ضعيفٍ أنَّ المبايع له طلحة بن عبيد الله) ، انتهى، وقال بعد ذلك في مكان آخر: (ويمكن أن يكون كلٌّ مِن طلحة والزُّبَير قال ألفاظه، فلا تتضادُّ الرِّوايتان) ، انتهى.

قوله: (لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا) : (بايعتُ) ؛ بضَمِّ تاء المُتكلِّم، والقائل لا أعرفه، كما تَقَدَّمَ أعلاه، والمقول عنه قال الإمام الحافظ وليُّ الدين ابن شيخنا العراقيِّ: (حديث عمر رضي الله عنه في قصَّة السقيفة وبيعة أبي بكر ... ) إلى أن قال: ( «بايعت فلانًا» : فلانٌّ المشار إليه هو طلحة بن عبيد الله كما في «فوائد البغويِّ» عن عليِّ بن الجعد) ، انتهى، نقل ذلك عن ابن بشكوال، وقد اختصرت أنا «مبهمات ابن بشكوال» ، ولم أر هذا فيها، وكأنِّي أغفلتُه أو سقط من النُّسخة التي اختصرتُ منها، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت