[حديث: أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم]
6882# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ) : هو عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي حُسَين، مُكبَّر، ووقع في بعض أصولنا؛ وهو أصلنا الدِّمَشْقيُّ: (عبيد الله) ؛ مُصغَّرًا، وهو خطأ، وقد ضبَّبتُ عليه، وصوَّبتُ في الهامش.
قوله: (مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ) : أصله: الميل، والمُلحِد: المائلُ عن الحقِّ، يقال: لَحَد ولَحُد، ومُلحَدٌ ومُلحِدٌ، ومنه: (مُلحِد في الحرم) ، والله أعلم، ومثله لابن الأثير، ولفظه: (احتكارُ الطَّعام في الحرم إلحادٌ فيه؛ أي: ظلمٌ وعدوانٌ، وأصل الإلحاد: الميل والعدول عن الشَّيءِ) .
قوله: (وَمُبْتَغِي [1] فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) : كذا في أصلنا: (ومُبتغِي) ؛ بالياء، والجادَّةُ حذف الياء؛ لأنَّه منقوص، ولكن إثباتها لغة، وهو مِن الابتغاء؛ وهو الطَّلبُ.
قوله: (لِيُهَْرِيقَ) : هو بضَمِّ الياء، وفتح الهاء، ويجوز سكونها، وقد تَقَدَّمَ.
[1] في «اليونينيَّة» : (وَمُبْتَغٍ) ، وهي في (ق) بعد الإصلاح: (ومُبْتَغٍي) .
[ج 2 ص 759]