فهرس الكتاب

الصفحة 12258 من 13362

[حديث: صرخ إبليس يوم أحد في الناس]

6883# قوله: (حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بنُ أَبِي المَغْرَاءِ [1] ) : تَقَدَّمَ ضبط (المَغْرَاء) مرارًا، وهو أنَّه بفتح الميم، وإسكان الغين المُعْجَمَة، ممدود الآخر.

قوله: (أُخْرَاكُمْ) : تَقَدَّمَ إعرابُه.

قوله: (حَتَّى قَتَلُوا الْيَمَانَ) : هو بكسر النُّون في أصلنا، وصُحِّح عليه، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الشيخ محيي الدين النَّوويَّ قال: (إنَّ الصحيح أنَّ «اليماني» و «ابن أبي العاصي» و «ابن أبي الموالي» و «ابن الهادي» : بإثبات الياء) ، وقُدِّم أنَّ اسم (اليماني) حُسيل _ويقال: حسل، وقُدِّم كلٌّ من القولين على الآخر_ ابن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جِروة؛ بكسر الجيم، وقد تَقَدَّمَ لقبه [و] نسبه، و (اليماني) : لقب حُسَيل، كذا قالوا، وقال الكلبيُّ وابن سعد: هو لقب جِروة، قالوا: ولُقِّب بـ (اليماني) ؛ لأنَّه أصاب دمًا في قومه؛ فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل مِن الأنصار، فسمَّاه قومُه: اليماني؛ لأنَّه حالف الأنصار وهو مِن اليمن، وحُسَيل صحابيٌّ، قُتِل شهيدًا في أُحُد، وقد تَقَدَّمَ، وقدَّمتُ أنَّ الذي قتله خطأً هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود، والله أعلم.

قوله: (وَقَدْ كَانَ انْهَزَمَ مِنْهُمْ قَوْمٌ حَتَّى لَحِقُوا بِالطَّائِفِ) : قال شيخنا: (قال الدَّاوديُّ: يعني: من المشركين، وكان الله أَدَال المسلمين، وقال رسولُهُ لهم: لا تبرحوا حتَّى يُؤذَن لكم، فهُزِمَ المشركون، فمال القوم للغنيمة، فصرف الله وجوههم، وهُزِموا، وقُتِل مِن المسلمين يومئذٍ سبعون) ، وقد قَدَّمْتُ الاختلاف في قتلى أُحُد في (أُحُد) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت