فهرس الكتاب

الصفحة 12287 من 13362

[حديث: تأتون بالبينة على من قتله]

6898# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، و (بُشَيْر بْن يَسَارٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الشين المُعْجَمَة، و (يسار) ؛ بتقديم المُثَنَّاة تحت، وبالسين المُهْمَلَة.

قوله: (أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (النَّفَر) : ما دون العشرةِ مِن الرِّجال؛ كالرَّهط، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (وَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا) : المقتول هو عبد الله بن سهل، كما جاء مُصرَّحًا به فيما تَقَدَّمَ، وهو عبد الله بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر ابن مخدعة بن حارثة الأنصاريُّ الحارثيُّ المدنيُّ، كان خرج إلى خيبر بعد فتحها مع أصحابٍ له يمتارون تمرًا، فوجد قتيلًا فيها رضي الله عنه، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (زيد) في نَسب حُويِّصة ومُحَيِّصة فيما مضى.

قوله: (وُجِدَ فِيهِمْ) : (وُجِد) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والموجود فيهم هم يهود خيبر.

قوله: (فَقَالَ: الْكُبْرَ الْكُبْرَ) : (الكُبْرَ) ؛ بضَمِّ الكاف، وإسكان المُوَحَّدة، مَنْصُوبٌ؛ أي: قدِّم السِّنَّ، وقد فسَّره، و (الكُبْر) : جمع (أكبر) ؛ مثل: أحمر وحُمْر، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (فَوَدَاهُ) : أي: أعطى دِيتَه.

قوله: (مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ) : وكذا إحدى روايات «مسلم» ، وفي رواية فيهما: (فوداه من عنده) ، وفي «أبي داود» : أنَّه ألقى دِيته على اليهود؛ لأنَّه وُجِد بينهم)، وفي «مُصنَّف عبد الرَّزَّاق» : (أنَّه عليه السَّلام بدأَ باليهود، فأَبَوا أن يحلفوا، فردَّ القَسَامة على الأنصار، فأَبَوا أن يحلفوا، فجعله عقلًا على اليهود) ، وفي «سنن النَّسائيِّ» : (عقله على اليهود، وأعانهم ببعضها) ، قال بعض العلماء: إنَّ قوله: (من إبل الصَّدقة) ؛ غلط مِن بعض الرواة؛ لأنَّ الصدقة المفروضة لا تُصرَف هذا المَصْرَف، بل هي لأصناف

[ج 2 ص 763]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت