فهرس الكتاب
قوله: (وَقَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ) : هو بالثاء المُثَلَّثَة، وذاك الطَّامع أشعبُ _بالموحَّدة_ فَرْدٌ، وقد تَقَدَّمَ بعض ترجمة الأشعث بن قيس، وهو الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جَبَلَة بن عديٍّ الكنديُّ، اسمه معديكرب أبو مُحَمَّد، وفد سنة عشرٍ في قومه، وكانوا ستِّين راكبًا، فأسلموا، ثمَّ ارتدَّ فيمَن ارتدَّ، فحُوصِر وأُتِي به إلى الصِّدِّيق أسيرًا، فقال: استَبِقْني لحربِك، وزوِّجني أختَك، وهي أمُّ فروة أمُّ مُحَمَّد بن الأشعث، فزوَّجه، شَهِد اليرموك، ثمَّ القادسيَّة وجلولاء، وكان ممَّن ألزم عليًّا بالحكمين، ترجمته مشهورة، فلا نُطوِّل بها، أخرج له الجماعة، وأحمد في «المسند» ، تُوُفِّيَ بعد عليٍّ بأربعين ليلةً.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عُبَيد الله ابن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ _وتَقَدَّمَ أنَّ زُهيرًا صحابيٌّ_ ابن عبد الله بن جُدعان التَّيميُّ.
قوله: (إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَى الْبَصْرَةِ) : هو عديُّ بن أرطاة الفَزَاريُّ الدِّمَشْقيُّ، عن عَمرو بن عبَسة وأبي أمامة، وعنه: بكر بن عبد الله المزنيُّ، وهشام بن الغاز، وبُرَيد بن أبي مريم السَّلُوليُّ، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ، وآخرون، وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنيُّ، وقد وُلِّي البصرة لعُمر بن عبد العزيز، فَقَدِمَها سنة تسع وتسعين، قُتِل سنة اثنتين ومئة، أخرج له البُخاريُّ في كتاب «الأدب المُفرَد» .
قوله: (فِي قَتِيلٍ وُجِدَ عِنْدَ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ السَّمَّانِينَ) : هذا (القتيل) لا أعرفُ اسمه، و (وُجِد) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (السَّمَّانون) : بيَّاعون السَّمنَ، وهذا غايةٌ في الظهور، إلَّا أنِّي سُئِلت عنه.
قوله: (لَا يُقْضَى فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) : (يُقضَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.