فهرس الكتاب
قوله: (إِذَا سَاقَ الْمُكَارِي حِمَارًا) : قال الجوهريُّ: الكراء: ممدودٌ؛ لأنَّه مصدرُ «كاريت» ، والدليل على ذلك: أنَّك تقول: رجلٌ مكارٍ، و «مُفاعلٌ» إنَّما هو من «فَاعَلْتُ» ، وهو من ذواتِ الواو؛ لأنَّك تقول: أعطِ الكَرِيَّ كِرْوَته؛ بالكسر؛ أي: كِراءه ... إلى أن قال: والمُكاريْ: مخفَّف، والجمع: المكارون، سقطت الياء؛ لاجتماع الساكنين، تقول: هؤلاء المُكَارون، وذهبتُ إلى المُكَارِين، ولا تقلْ: المُكارِيِّين؛ بالتشديد، وإذا أضفتَ «المُكاري» إلى نفسك؛ قلتَ: هذا مُكارِيَّ؛ بياء مفتوحة مُشَدَّدة، وكذلك الجمع تقول: هؤلاء مُكارِيَّ، سقطت نون الجمع؛
[ج 2 ص 768]
للإضافة، وقُلِبَت الواو ياء، وفَتَحْت ياءك وأُدغِمَت؛ لأنَّ قبلها ساكنًا، وهذان مكارِيايَ؛ تفتح ياءك.
قوله: (وَقَالَ الشَّعْبِيُّ) : هو عامر بن شَراحيل، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (فَأَتْعَبَهَا) : هو بمُثَنَّاة فوق قبل العين، ثم مُوَحَّدة بعد العين؛ من التعب؛ وهو النَّصَبُ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَإِنْ كَانَ خَلْفَهَا مُتَرَسِّلًا) : معناه _والله أعلم_: مُتَأَدِّيًا في مشيته.
[1] هذه الفقرة جاءت مستدركة في (أ) قبل الفقرة السابقة.
[2] في (أ) : (تهذيبه) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[3] زيد في (أ) : (إلا) ، وضرب عليها بالحمرة.
[4] في (أ) : (بحق) ، والمثبت وما استدرك قبلُ من مصدره.