فهرس الكتاب
[حديث: لا نستعمل على عملنا من أراده.]
6923# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن سعيد القَطَّان، و (أَبُو بُرْدَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحارث أو عامر، القاضي، ابن أبي موسى الأشعريِّ عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأميرِ، تَقَدَّمَ مُترجَمًا.
قوله: (وَمَعِي رَجُلاَنِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذين لا أعرفُهما.
قوله: (وَمَا شَعَرْتُ) : أي: علمت، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (قَلَصَتْ) : هو بفتح القاف واللَّام والصَّاد؛ أي: ارتفعت.
قوله: (ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ) : (معاذُ) : هو مَرْفُوعٌ في أصلنا، وعليه: (صح) ، و (أتبْعه) و (اتَّبَعه) ؛ بإسكان الباء وفتحها مُشَدَّدة؛ لغتان تقدَّمتا، و (معاذُ) : فاعل (أتبع) ، والضمير في (أتبعه) : مفعول، وبخطِّ شيخنا العلَّامة أبي جعفر الأندلسيِّ: (معاذَ) : مَنْصُوبٌ بالقلم، وكذا في نسخة أخرى صحيحة قديمة، وهو مفعول؛ أي: أتبع النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أبا موسى معاذَ بنَ جبل، والله أعلم.
قوله: (إِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ) : هذا (الرَّجل) سيجيء في هذا الحديث نفسه أنَّه يهوديٌّ أسلم، ثمَّ تهوَّد، ولا أعرف اسمه.
قوله: (قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ) : (قضاءُ) : مَرْفُوعٌ غير مُنَوَّن، وهو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا قضاء الله ورسوله، والله أعلم، ويجوز النَّصب على الاختصاص، أو على المصدر، أو على المفعول بفعل مُضمَر؛ أي: اقضِ قضاءَ اللهِ ورسوله.
قوله: (فَقُتِلَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.