فهرس الكتاب

الصفحة 12348 من 13362

قوله: (مِنَ الرَّمِيَّةِ) : تَقَدَّمَت، وكذا (يُنْظَرُ إِلَى [2] قُذَذِهِ) : (يُنظَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا ما بعده، وتَقَدَّمَ الكلام على (القذذ) ضبطًا، وأنَّ معناها: ريش السَّهم، وعلى (الرِّصَاف) ، وأنَّه العَقَبُ الملويُّ على السَّهم مدخل النَّصل، وكذا (النَّضِيُّ) ، وأنَّه بفتح النون، وكسر الضاد المُعْجَمَة، مُشدَّد الياء، وأنَّه [3] عود السَّهم، وتَقَدَّمَ (الْفَرْثَ) ، وأنَّه ما في الكرش، و (آيَتُهُمْ) ؛ أي: علامتهم، و (الْبَضْعَة) ؛ بفتح المُوَحَّدة، وإسكان الضاد المُعْجَمَة: القطعة، تَقَدَّمَت، و (تَدَرْدَرُ) : تَقَدَّمَ.

قوله: (عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ) : (حينِ) : الأصحُّ جرها؛ لأنَّ ما بعدها مُعرَب، ويجوز فتحُها.

قوله: (جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا (الرَّجل) إن كان ذا الثُّديَّة؛ فاسمه نافع، كما في «أبي داود» في كتاب «شرح السُّنَّة» ، وفي «صحاح الجوهريِّ» : (اسمه ثُرْمُلَة) ، ذكر ذلك في (المعتلِّ) في (ثَدَى) ، وذكر شيخنا عن الثَّعلبيِّ في حُرقوص: أنَّه ذو الثُّديَّة، وقد تَقَدَّمَ قريبًا جدًّا، وقال في «مرآة الزَّمان» : إنَّ اسمه بلبل، وقد تَقَدَّمَ.

تنبيهٌ: رأيت في «مسند أبي يعلى الموصليِّ» من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان في عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رجل يعجبنا تعبُّدُه واجتهادُه، فذكرناه لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم باسمه، فلم يعرفه، ووصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره؛ إذ طلع الرَّجلُ، فقلنا: ها هو ذا، فقال: «إنَّكم لتخبروني عن رجل إنَّ على وجهه سفعةً من الشَّيطان» ، فذكر حديثًا ... إلى أن قال _يعني: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم_: «لو قُتِل؛ ما اختلف في أمَّتي رجلان» ، قال موسى _يعني: ابن عُبيدة المذكور في سند هذا الحديث_: سمعت مُحَمَّد بن كعب يقول: هو الذي قتله عليٌّ رضي الله عنه ذو الثُّديَّة، ثمَّ ذكره من حديث أنس بسند آخر، ولم يذكر كلام موسى بن عُبيدة، ورأيت فيه أيضًا مِن حديث سعد بن مالك أنَّه سمع النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وذكر ذا الثُّديَّة الذي يوجد مع أهل النَّهروان [4] ، فقال: «شيطان ... » ؛ الحديث.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (دعني أضربْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت