[حديث: ألا تقولوه: يقول لا إله إلا الله يبتغي]
6938# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، وأنَّ (عبدان) لقبُه، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن المبارك، شيخ خراسان، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه مُطَوَّلًا في (كتاب العلم) ، وتَقَدَّمَ (عِتْبَان بْن مَالِكٍ) رضي الله عنه.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ؟) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرَّجل) لا أعرفه، و (مالك بن الدُّخشُن) واللُّغات في أبيه تَقَدَّمَت في أوائل هذا التعليق.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّا: ذَلِكَ مُنَافِقٌ) : تَقَدَّمَ ما قاله شيخنا: أنَّه عِتْبان، وقد تعقَّبته في ذلك.
قوله: (أَلَا تَقُولُوهُ: يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) : كذا الرِّواية؛ ومعناه: تظنُّوه يقولها، كما قال:
~… …فَمَتَى تَقُولُ الدَّارَ تَجْمَعُنَا
أي: تظنُّ، فالظاهر أنَّه خطاب للجميع، فإن كان على هذا؛ فهو وَهَم، وصوابه: (ألا تقولونه) ، قال بعضهم: ويحتمل أن يكون خطابًا للواحد؛ فأشبع الضَّمَّةَ، كما قال:
~… … ... أَدْنُو فَأَنْظُورُ
يريد: أنظُرُ، ومثله ما رُوِي في أذان بلال: (أكبار) ؛ إشباع الفتحة، قاله ابن قُرقُول، انتهى، أمَّا لو قال الشخص في تكبيرة افتتاح الصَّلاة: الله أكبار؛ فإنَّها لا تصحُّ صلاته، والله أعلم.
[ج 2 ص 774]