فهرس الكتاب

الصفحة 12358 من 13362

قوله: (لَا أَبَا لَكَ) : هو أكثر ما يُستعمَل في المدح؛ أي: لا كافي لك غير نفسك، وقد يُذكَر في معرض الذَّمِّ، كما يقال: لا أمَّ لك، وقد يُذكَر في معرض التَّعجُّب ودفعًا للعين؛ كقولهم: لله درُّك! وقد يُذكَر بمعنى: جِدَّ في أمرك وشمِّر؛ لأنَّ مَن له أب [1] ؛ اتَّكل عليه في بعض شأنه، وقد تُحذَف اللَّام، فيقال: لا أباك؛ بمعناه، والله أعلم أنَّه قاله في معرض الذَّمِّ، وقد قَدَّمْتُ أنَّ هذا ليس بكلام حسن في حقِّ أمير المؤمنين عليٍّ من عند الدَّاوديِّ؛ فانظره.

قوله: (وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ) : تَقَدَّمَ مَن بعثه عليه السَّلام معهم مُطَوَّلًا.

قوله: (رَوْضَةَ حَاجٍ) : هو هنا بحاء مهملة، ثمَّ ألف، ثمَّ جيم، قال أبو سلَمة: هكذا قال أبو عوانة، وإنَّما هو (خاخ) ؛ يعني: بمعجمتين، كما قدَّمته أنا، وما قاله أبو عوانة تصحيفٌ، و (أبو سلَمة) قائل ذلك عن أبي عوانة: هو شيخ البُخاريِّ موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، كنيته أبو سلَمة.

قوله: (فَإِنَّ فِيهَا امْرَأَةً) : تَقَدَّمَ اسم (المرأة) ، والاختلاف في اسمها مُطَوَّلًا، وهي أمُّ سارَّة، أو سارَّة، أو كَنُود المزنيَّة.

قوله: (مَعَهَا صَحِيفَةٌ) : تَقَدَّمَ ما في (صحيفتها) ، والاختلاف في اللَّفظ الذي فيها مُطَوَّلًا.

قوله: (مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (حاطب) رضي الله عنه، وبعض ترجمته.

قوله: (إِلَى الْمُشْرِكِينَ) : تَقَدَّمَ أنَّه كتب إلى سُهَيل بن عَمرو، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أُمَيَّة، وتَقَدَّمَ أنَّ الثَّلاثة أسلموا.

قوله: (فَابْتَغَيْنَا فِي رَحْلِهَا) : (ابتغينا) : أي: طلبنا.

قوله: (فَقَالَ صَاحِبَايَ [2] ) : تَقَدَّمَ هنا مَن (صاحباه) ، وقد قَدَّمْتُ أنَّهم كانوا جماعة، وذكرتُ مجموعَهم فيما مضى.

قوله: (وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ) : (يُحلَف) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (إِلَى حُجْزَتِهَا) : تَقَدَّمَ أنَّ (الحُجْزة) بضَمِّ الحاء المُهْمَلَة، وإسكان الجيم، ثمَّ زاي، ثمَّ تاء التأنيث، وأنَّ (الحجزة) : معقد الإزار والسَّراويل، وتَقَدَّمَ الجمع بين هذا وبين: (وأخرجته مِن عقاصها) .

[ج 2 ص 774]

قوله: (دَعْنِي؛ فَأَضْرِبَ) : هو بنصب (أَضْرِبَ) ، ونصبُه معروف، وكذا الثَّانية.

قوله: (عَنْ أَهْلِي وَمَالِي) : الذي أعرف أنَّه كان له فيهم أمٌّ، وقد تَقَدَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت