فهرس الكتاب

الصفحة 12450 من 13362

[حديث أبي قتادة: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان]

6995# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (أَبُو سَلَمَةَ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، و (أَبُو قَتَادَةَ) : تَقَدَّمَ قريبًا الاختلافُ في اسمه، واسمه الحارث بن ربعيٍّ.

قوله: (وَالْحُلُمُ [1] مِنَ الشَّيْطَانِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحُلُم) قريبًا.

قوله: (فَلْيَنْفِثْ عَنْ شِمَالِهِ) : (ينفِث) ؛ بضَمِّ الفاء وكسرها، و (لينفث) : أكثر الروايات؛ وهي ثلاث: (فلينفث) ، و (ليبصق) ، و (ليتفل) ، وقد تَقَدَّمَ الفرق بين الألفاظ الثلاثة، و (النفثُ) : نفخ لطيفٌ لا ريقَ معه، و (البصق والتَّفل) : محمولان على النَّفث؛ لعلَّة، وقد تَقَدَّمَ ماذا يصنعه مَن رأى ما يكره قريبًا، وهي خمس خلال، والسَّادسة ما ذكره الداوديُّ: قرآءة آية الكرسيِّ، وذكر أنَّه جاء في رواية.

قوله: (فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ) : معنى ذلك: أنَّ الله تعالى جعل هذا سببًا لسلامته مِن مكروه يترتَّب عليها، كما جعل الصدقة وقايةً للمال، وسببًا لدفع البلاء، وينبغي أن يجمع الرائي بين ما جاء في هذا الباب: أن ينفث عن شماله، وأن يستعيذ بالله من شرِّها وشرِّ الشيطان، وألَّا يخبر بها أحدًا، وأن يتحوَّل مِن جنبه الذي كان عليه، وأن يقوم يصلِّي، وأن يقرأ آية الكرسيِّ، قال: كذا جاء في رواية، فإن اقتصر على بعض ما ذكرتُه؛ أجزأه في دفع ضررها بإذن الله عزَّ وجلَّ كما جاءت به الأحاديث، قال القاضي عياض: (وأمر بالنَّفث ثلاثًا؛ طردًا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة، وتحقيرًا له واستقذارًا، وخُصَّت به اليسار؛ لأنَّها محلُّ الأقذار والمكروهات ونحوها، واليمينُ ضدُّها) ، انتهى.

قوله: (لَا يَتَرَاءَى [2] ) : هو بالرَّاء، كذا أحفظه، وقال بعضهم: (يتزايا) ؛ بالزاي، ورُوي: (يتراءى) .

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (الحُلْم) ؛ بإسكان اللَّام.

[2] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» : (يتزايا) .

[ج 2 ص 787]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت