فهرس الكتاب
[حديث: أعطيت مفاتيح الكلم ونصرت بالرعب]
6998# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ الطاء المُهْمَلَة، ثمَّ فاء مُخَفَّفة، وبعد الألف واوٌ، ثمَّ ياء النِّسبة، إلى طُفَاوة؛ حيٌّ من عبد القيس، و (أَيُّوبُ) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، واسم أبي تميمة كيسانُ، أحد الأعلام أيُّوب، و (مُحَمَّد) : هو ابن سيرين.
قوله: (أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ) : (أُعطِيت) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مفاتيحَ) : مَنْصُوبٌ مفعول ثانٍ، وفي بعض طرقه: (مفاتح) ، وهما جمع: مِفتاح ومِفتح، وهما في الأصل: كلُّ ما يُتوسَّل به إلى استخراج المغلَقات التي يُتعذَّر الوصول [1] إليها، فأخبر صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنَّه أوفى مفاتيح الكلام، وهو ما يسَّر الله له مِن البلاغة والفصاحة، والوصول إلى غوامض المعاني، وبدائع الحكم، ومحاسن العبارات والألفاظ التي أُغلِقت على غيره وتعذَّرت، ومن كان في يده مفاتيحُ شيءٍ مخزونٍ؛ سَهُل عليه الوصولُ إليه.
قوله: (وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ) : (نُصِرتُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء في آخره مضمومة؛ تاء المُتكلِّم، و (أُتِيتُ) : مَبْنيٌّ أيضًا، وتاؤه مضمومة؛ تاء المُتكلِّم.
قوله: (بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ) : أراد: ما سهَّل الله له ولأمَّته من افتتاح البلاد المُتعذِّرات، واستخراج الكنوز المُمتَنِعات.
قوله: (حَتَّى وُضِعَتْ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء في آخره تاءُ التأنيث الساكنة.
قوله: (فِي يَدِي) : هو بإسكان الياء على الإفراد، كذا هو مضبوط في أصلنا.
قوله: (وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا [2] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، كذا في نسخة، وفي الهامش نسخةٌ مُصحَّحٌ عليها: (تنتقلونها) .
[1] في (أ) : (الموصول) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (تنتقلونها) .
[ج 2 ص 787]