فهرس الكتاب
[حديث: أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلًا آدم]
6999# قوله: (أَرَانِي [1] اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ) : (أَرَانِي) ؛ بفتح الهمزة، من رؤية العين، قاله ابن قُرقُول، وقد تَقَدَّمَ، وكذا هو مضبوط في أصلنا.
قوله: (فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ) : أي: أسمر، كذا في حديث ابن عمر: (أنَّ عيسى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم آدمُ) ، وفي حديث أبي هريرة: (أنَّه أحمر) ، وقد تقدَّما في (باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مريم: 16] ) في (الأنبياء) ، وذكرت جمعًا للشيخ محيي الدين، وذكرت كلام الداوديِّ؛ أنَّ أثبتَهما روايةُ ابن عمر؛ أي: أسمر مُطوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ) : (أحسن) : مجرور بالإضافة، وإن كان لا يَنصرف؛ إلَّا أنَّه إذا أُضِيف؛ انجرَّ بالكسرة، قال الله تعالى: {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] .
قوله: (مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ) : أي: سُمْرِ الرِّجال، وقد تَقَدَّمَ أعلاه وقبله أيضًا.
[ج 2 ص 787]
قوله: (لَهُ لِمَّةٌ) : (اللِّمَّة) : شعر الرَّأس؛ إذا ألمَّ بالمنكبَين، وقد تَقَدَّمَ الكلام على اللِّمَّة، والوفرة، والجُمَّة، وما وقع للجوهريِّ من التَّناقض.
قوله: (كَأَحْسَنِ) : هو مجرورٌ كما تَقَدَّمَ قريبًا، وإن كان لا ينصرف؛ إلَّا أنَّه إذا أُضِيف أو دخله الألف واللَّام؛ انجرَّ بالكسرة.
قوله: (قَدْ رَجَّلَهَا) : تَقَدَّمَ ما (التَّرجيل) .
قوله: (عَلَى رَجُلَيْنِ) : هذان (الرَّجلان) لا أعرفهما، والله أعلم.
قوله: (الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (المسيح ابن مريم) ؛ لِمَ قيل له: مسيحٌ، وعلى (الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ) أيضًا.
قوله: (بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ) : هذا (الرَّجل) سيأتي هنا: أنَّه المسيح الدَّجَّال، و (جَعْد) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى (القَطَط) ، وأنَّه بفتح الطَّاء الأولى _ المُهْمَلَتين_ وكسرِها.
قوله: (أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى) : تَقَدَّمَ الكلام على الجمع بين هذا وبين الراوية التي في «مسلم» : (أعور العين اليُسرى) ، والجمع بينهما.
قوله: (كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ) : تَقَدَّمَ أنَّها تُهمَز ولا تُهمَز؛ باختلاف المعنى، وتَقَدَّمَ ما معناهما.
قوله: (فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ) : تَقَدَّمَ عليه بعضُ كلام، ومَن أراد الزِّيادة؛ فلينظر «تذكرة القرطبيِّ» ، فإنَّه ذكر أقوالًا: لِمَ سُمِّي المسيحَ؛ فانظره.