فهرس الكتاب

الصفحة 12456 من 13362

[حديث: أن رجلًا أتى رسول الله فقال: إني أريت الليلة في المنام ... ]

7000# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : (يحيى) هذا: هو يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (اللَّيث) : هو ابن سعد، و (يُونُسَ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (عُبَيْد اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود الهُذَليُّ.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ [1] اللَّيْلَةَ) : هذا (الرَّجل) لا أعرف اسمَه.

قوله: (تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : أمَّا الضمير في (تابعه) ؛ فإنَّه يعود على يونس؛ هو ابن يزيدالأيليُّ [2] ، كما قدَّمته، و (سليمان بن كَثِير) ؛ بفتح الكاف، وكسر الثَّاء المُثَلَّثَة: العبديُّ، أخو مُحَمَّد، تَقَدَّمَ، أخرج له الجماعة، ومتابعة سليمان أخرجها مسلم عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عن مُحَمَّد بن كَثِير، عن أخيه سليمان بن كَثِير، عن الزُّهْرِيِّ به، و (ابن أخي الزُّهْرِيِّ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن مسلم، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ مُترجَمًا، ومتابعته لم أرها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجها شيخنا، و (سفيان بن حُسين) : هو الواسطيُّ، أبو مُحَمَّد وأبو الحسن، عَلَّقَ له البُخاريُّ، وأخرج له الأربعة، وقد تَقَدَّمَ مُترجَمًا، ومتابعته لم أرها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجها [3] شيخنا رحمه الله تعالى، وقال بعض [حفَّاظ] العصر: (متابعة سفيان بن حُسين أخرجها أحمد في «مسنده» ) ، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مُحَمَّد بن مسلم، و (عبيد الله) : هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، تَقَدَّمَ.

قوله: (وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا [4] هُرَيْرَةَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (أو أبا هريرة) ، و (الزُّبَيديُّ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه بضَمِّ الزَّاي، وأنَّه مُحَمَّد بن الوليد، وتعليق الزُّبَيديِّ أخرجه مسلم عن حاجب بن الوليد، عن مُحَمَّد بن حرب، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهْرِيِّ به)، تَقَدَّمَ، و (عبيد الله) أيضًا كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت