فهرس الكتاب

الصفحة 12486 من 13362

قوله: (بَابُ عَمُودِ الْفُسْطَاطِ تَحْتَ وِسَادَتِهِ) : كذا في أصلنا، ولم يذكر فيها حديثًا، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وبعد هذه التَّرجمة في الأصلين: (بَابُ الإستربق ودخول الجنَّة في المنام) ، وذكر فيها حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (رأيت كأنَّ في يدي سَرَقَةً من حرير ... ) ؛ الحديث، وكأنَّه لمَّا كانت الترجمة الأولى مندرجةً في حديث التَّرجمة الثانية؛ لم يذكر فيها حديثًا، وذكره في الثانية، هذا على ما في أصلينا، وأمَّا ابن المُنَيِّر؛ فإنَّه ذكر في «تراجمه» : (باب الفسطاط تحت وسادته ودخول الجنَّة في المنام) ، وذكر فيها حديث ابن عمر رضي الله عنهما بغير إسناد، ثمَّ قال: (روى غيرُ البُخاريِّ هذا الحديثَ بزيادة: «عمود الفسطاط، ووضع ابن عمر له تحت الوسادة» ، ولكن لم توافق الزِّيادةُ شرطَه، فدرجها في التَّرجمة نفسِها، والله أعلم) ، انتهى، وقال شيخنا: (قلت: كأنَّه رأى أنَّ حديث السَّرَقة أكملُ ممَّا ذكره في «كتابه» ، وفيه: أنَّ السَّرَقَة مضروبةٌ في الأرض على عمود؛ كالخِباء، وأنَّ ابن عمر اقتلعها مِن عمودها، فوضعها تحت وسادته، وقام هو بالسَّرَقة يمسكها، وهي كالهودج مِن إستبرق، فلا ينوي مكانًا من الجنَّة إلَّا طارت إليه، ولم يرضَ سندَه بهذه الزِّيادة، فلم يذكره، وأدخله في «كتابه» من طريق وَثِقَهُ، وقد فعل في «كتابه» مثل هذا كثيرًا، فذكر بعض الأماكن مثلَ ذلك، ثمَّ قال: كذا أجاب به المُهلَّب) ، انتهى، وقد رأيتُ أنا حديثًا، فلعلَّ البُخاريَّ أراده، رأيته في «زوائد المعجمين الأوسطِ والصغيرِ للطَّبرانيِّ» إفرادُ شيخنا الحافظ نور الدين الهيثميِّ مِن حديث عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما: أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: «رأيت في المنام أنَّهم أخذوا عمود الكتاب، فعمدوا به إلى الشَّام، فإذا وقعت الفتن؛ فالآمن الشَّام» ، ثمَّ قال: (لم يروه عن أيُّوب إلَّا مَعمر، ولا عنه إلَّا مُحَمَّد بن ثور، تفرَّد به مُؤمَّل) ، قاله الطَّبَرانيُّ، كتب بعض حُفَّاظ العَصْرِ تجاه ذلك ما لفظه: (أكثر ابنُ عساكر في مقدِّمة «تاريخ دمشق» مِن تخريج هذه الأحاديث وتطريفها) ، انتهى، ونحوه في «المستدرك» في (الفتن والأهوال) ، وقال: (على شرط البُخاريِّ ومسلم) ، ورأيت في «تذكرة القرطبيِّ» حديثًا عزاه إلى «البزَّار» من حديث أبي الدَّرداء: قال رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «رأيت عمود الكتاب احتُمِل من تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت