رأسي، فظننتُ أنَّه مذهوب به، فأتبعتُه بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإنَّ الإيمان حين تقع الفتنُ بالشَّام»، خرَّجه أبو بكر النجاد، وقال: (عمود الإسلام) ، قال أبو مُحَمَّد عبد الحقِّ: هذا صحيح، انتهى.
قوله: (بَابُ عَمُودِ الْفُسْطَاطِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الفسطاط) بلغاته، وما هو.