فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 13362

[حديث: اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش]

520# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش نسخةٌ، وعليها علامة راويها، وهي: (السُّوْرَماريُّ) ، وهذه النِّسبة في أصلنا بضمِّ السِّين المهملة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ راء مفتوحة بالقلم، وبعد الألف راء، وقد ذكره أبو عليٍّ الغسَّانيُّ، فقال [1] : (بفتح السِّين) ؛ يعني: المهملة؛ لأنَّه ذكره فيها، قال: (وسكون الرَّاء، أحمد بن إسحاق السُّرْمَاريُّ، ثمَّ البخاريُّ، هكذا ضبطه [2] الأصيليُّ، وقال: يُنسَب إلى قرية تُدعى سَرْمارَي؛ بفتح السِّين، وسكون الرَّاء، وفتح الرَّاء الثانية، ويقال: بكسر السِّين، وهو شيخ البخاريِّ، يروي عن عبيد الله بن موسى، وعثمان بن عمر، ويعلى بن عبيد، وعمرو بن عاصم) انتهى، وقد رأيته في نسخة أخرى صحيحة: مُثلَّث السِّين بالقلم، وفي أصلنا الدِّمشقيِّ: بفتح السِّين المهملة بالقلم، وكما ضبطه الأصيليُّ قرأتُه على شيخنا العراقيِّ في الكتاب الذي ابتدأ فيه «مختصر تهذيب الكمال» عمل فيه يسيرًا، وقد قرأتُ ما عليه فيه إلَّا يسيرًا جدًّا، قال فيه: (وسُرمارة: من قرى بخارى) ، انتهى، ثمَّ اعلم أنَّ هذا الرَّجل ممَّن [3] يُضرَب بشجاعته المثلُ، قَتَل ألفًا من التُّرك، سمع يعلى بن عبيد وطبقته، وعنه: البخاريُّ وأهل بلده، وثَّقه ابن حِبَّان، تُوُفِّيَ سنة (242 هـ) .

قوله: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ) : هو إسرائيل بن يونس بن [4] أبي إسحاق السَّبيعيِّ، تقدَّم بعض ترجمته.

[قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : هو أبو إسحاق السَّبيعيُّ، عمرو بن عبد الله، تقدَّم بعض ترجمته] [5] .

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ) : تقدَّم أنَّه ابن مسعود بن غافل الهذليُّ، أحد السَّابقين الأوَّلين رضي الله عنه.

قوله: (إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ) [6] : تقدَّم في (باب إذا أُلقِيَ على ظهر المصلِّي قذرٌ أو جيفةٌ؛ لم تفسُد عليه الصَّلاة) في (الطَّهارة) أنَّه أبو جهل، كما صرَّح به مسلمٌ.

قوله: (فَيَعْمِدُ) : تقدَّم أنَّه بكسر الميم في المضارع، وفتحها في الماضي، عكس (صعِد) ، وإنِّي رأيت في حاشية: أنَّه بفتح الميم في الماضي، وفتحها في المضارع، ونُقِل ذلك عن (اللَّبْليِّ في «شرح الفصيح» ) [7] .

قوله: (إِلَى فَرْثِهَا) : (الفرث) : ما في الكرِش.

قوله: (وَسَلاَهَا) : تقدَّم الكلام عليه في (الطَّهارة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت