قوله: (فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ) : تقدَّم أنَّه عقبة بن أبي مُعَيط، وأنَّه كذلك في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وتقدَّم ما قاله الدَّاوديُّ في (الطَّهارة) .
قوله: (فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ) : هذا المُنطَلِق لا أعرف اسمَه.
قوله: (بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ) : هذا هو أبو جهل كافرٌ، فرعون هذه الأمَّة، قُتِل ببدر، تقدَّم.
قوله: (وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ) : كافرٌ معروفٌ، قُتِل ببدر، تقدَّم.
قوله: (وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ) : كافرٌ معروفٌ، قُتِل ببدر، تقدَّم.
قوله: (وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ) : كافر معروف، قُتِل ببدر، تقدَّم.
قوله: (وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ) : كافر مشهور، قُتِل ببدر، تقدَّم.
قوله: (وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ) : كافر معروف، أُسِر ببدر، وحُمِل إلى مضيق الصفراء، فقُتِل صبرًا به.
قوله: (وَعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ) : هذا ذهب إلى الحبشة، ونُفِخ في إحليله سحر، فهام مع الوحش، وهلك في زمن عمر على كفره، وهو بضمِّ العين، وتخفيف الميم.
قوله: (لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى) : تقدَّم أنَّ هذا فيه مجازٌ، وإنَّما رأى معظمهم، في (الطَّهارة) .
قوله: (ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ) : تقدَّم أنَّ فيه مجازًا؛ لأنَّ أميَّة لم يُلقَ، وتقدَّم ماذا صنعوا به، في (الطهارة) ، وعقبةُ حُمِل أسيرًا إلى مضيق الصفراء، فقُتِل به صبرًا، وعمارة هلك على كفره بالحبشة؛ فانظر ذلك من (الطَّهارة) ، وتقدَّم فيه ما (القليب) .
قوله: (وَأُتْبِعَ أَصْحَابُ الْقَلِيبِ) : (أُتبِع) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (أصحاب) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل، [وفي نسخة: (وأَتْبِعْ) : فعلُ أمر، و (أصحابَ) : مَنْصوبٌ مفعول] [8] .
قوله: (لَعْنَةً) : هو مَنْصوبٌ مُنوَّن، وهذا ظاهرٌ.
[1] زيد في (ج) : (ما لفظه) .
[2] زيد في (ج) : (أبو مُحَمَّد) .
[3] في (ج) : (مما) ، وليس بصحيح.
[4] (بن) : سقط من (ب) .
[5] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[6] زيد في (ج) : (ثقة) ، وليس بصحيح.
[7] ما بين قوسين: بياض في (ج) .
[8] ما بين معقوفين جاء في النُّسخ لاحقًا بعد قوله: (منوَّن، وهذا ظاهر) ، وجاء في (أ) مستدركًا، ولعلَّ الصواب موضعه هنا.
[ج 1 ص 191]