[حديث: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ... ]
7035# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة، و (بُرَيْد) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الراء، وهو بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردة الحارثِ أو عامرٍ القاضي ابنِ أبي موسى الأشعريِّ عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار الأميرِ.
قوله: (أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُرَاه) : بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه، وفي مكانٍ آخَرَ جزم بأنَّه عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
قوله: (فَذَهَبَ وَهَلِي) : هو بفتح الهاء، كذا ضبطه بالفتح الشيخُ محيي الدين النَّوويُّ في «شرح مسلم» ، وقال: معناه: وهمي واعتقادي، وفي نسخة في هامش أصلنا: (وَهْلِي) ؛ بإسكان الهاء، وعليها علامة الدِّمْيَاطيِّ، وقد ذكره ابنُ الأثير في «نهايته» ، ثمَّ قال: وَهَل إلى الشيء؛ بالفتح، يَهِل؛ بالكسر، وَهْلًا؛ بالسكون؛ إذا ذهب وهمه إليه، وقد ذكرتُ هذا بأجمعه مع زيادةٍ؛ فانظره في (باب هجرة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، وكذا تَقَدَّمَ (الْيَمَامَةُ) و (هَجَرٌ) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (وَاللهُ خَيْرٌ) ، في (باب علامات النبوَّة في الإسلام) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قوله: (بَعْد يَوْم بَدْرٍ) ؛ فانظر ذلك.