فهرس الكتاب

الصفحة 12547 من 13362

[حديث ابن عباس: أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا]

7046# قوله: (حَدَّثَنَا [1] يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وأنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد، وأنَّ (يُونُسَ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، وأنَّ (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه إلَّا أنَّه جاء في بعض الأحاديث من حديث أبي هريرة رواه ابن عَبَّاس: أنَّه من الأنصار، كما رواه ابن أبي عاصم، كما عزاه شيخُنا إليه في (الأيمان والنذور) .

قوله: (رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ) : قال ثعلبٌ والجمهورُ: (رأيت الليلةَ) : من الصباح إلى زوال الشمس، ومن الزوال إلى الليل: (رأيت البارحة) ، وقد ثبت في «صحيح مسلم» في آخر (كتاب الرؤيا) متَّصلًا بـ (كتاب المناقب) عن سَمُرة بن جندب قال: كان رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا صلَّى الصبح؛ أقبل علينا بوجهه، فقال: «هل رأى [أحدٌ] منكم البارحة رؤيا؟» ، هكذا هو في جميع النسخ: (البارحة) ، فيُحمَل قول ثعلبٍ والجمهورِ على أنَّ ذاك حقيقةٌ، وهذا مجازٌ، وإلَّا؛ فقولهم مردودٌ بهذا الحديث، والله أعلم، قاله الشيخ محيي الدين في «تهذيبه» ، وقد قدَّمته قريبًا.

قوله: (ظُلَّةً) : (الظُّلَّة) : السحابةُ.

قوله: (تَنْطفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ) : (تنطف) : بضَمِّ الطاء وكسرها؛ أي: تقطر.

قوله: (يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا) : أي: يأخذون بأكُفِّهم.

قوله: (وَإِذَا سَبَبٌ) : (السَّبَبُ) : الحبل.

[ج 2 ص 797]

قوله: (وَاصِلٌ) : يعني: موصولًا.

قوله: (ثُمَّ وُصِلَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (لَتَدَعَنِّي، فَأَعْبُرَهَا) : هو بقطع الهمزة، وهو مَرْفُوعٌ؛ وتقديره: فأنا أعبُرُها، وكذا هو في أصلنا، وعليه: (صح) ، وهو أبلغ في الأدب مِن أن يُجْعَل جوابًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت