فهرس الكتاب
و (كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ) : (كأنَّ) : مِن أخوات (إنَّ) ، و (ماءَه) : اسمها، و (المحضُ) : مَرْفُوعٌ الخبر، و (المَحْض) ؛ بفتح الميم، وإسكان الحاء المُهْمَلَة، وبالضاد المُعْجَمَة: اللَّبَن الخالص، وفي «الصِّحاح» : ( «المحض» : اللَّبن الخالص الذي لم يخالطه الماء حلوًا كان أو حامضًا، ولا يسمَّى اللَّبن محضًا إلَّا إذا كان كذلك) ، وقوله: (فِي أَحْسَنِ) : هو مجرور بالإضافة، كما تَقَدَّمَ، وقوله: (فَسَمَا بَصَرِي) : أي: ارتفع، و (صُعُدًا) ؛ بضَمِّ الصاد والعين المُهْمَلَتين، مُنَوَّن، قال ابن قُرقُول: ( «فسما بصري صُعُدًا» : كذا لهم، وعند الأصيلي: «صُعَداء» ، والأوَّل أبين؛ أي: سما وارتفع طالعًا، وأمَّا الصُّعَداء؛ فمن التَّنفُّس) ، انتهى، و (الرَّبَابَة البيضاء) ؛ بفتح الراء، ثمَّ مُوحَّدتين مُخفَّفتين، بينهما ألفٌ، وبعد الثَّانية تاءُ التأنيث، قال الدِّمْيَاطيُّ: ( «الرَّبابة» : السحابة التي ركب بعضها بعضًا) ، انتهى، وهذه عبارة «النِّهاية» ، وبنحوه لابن قُرقُول، وفي «الصِّحاح» : و (الرَّباب؛ بالفتح: السَّحاب أبيض، ويقال: إنَّه السَّحاب الذي تراه كأنَّه دون السحاب، وقد يكون أبيضَ، وقد يكون أسودَ، الواحدة: رَبابة) ، انتهى، وقوله: (فَأَدْخُلَهُ) : هو مَنْصُوبٌ على جواب الأمر، وهذا ظاهِرٌ، وقوله: (أَمَّا الآنَ؛ فَلَا) : (أمَّا) ؛ بفتح الهمزة، وتشديد الميم، وقوله: (أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ) : (أمَا) ؛ بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، و (إنَّا) ؛ بكسر الهمزة؛ لأنَّها ابتدائيَّة؛ لأنَّ (أمَا) بمنزلة (أَلَا) .
وقوله: (وَأَمَّا الرَّجُلُ) : بفتح الهمزة، وتشديد الميم، و (يَرْفضُهُ) ؛ بضَمِّ الفاء وكسرها؛ لغتان مشهورتان؛ ومعناه: يتركه، و (يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (شدقُه) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، و (مِنْخَرُهُ) : تَقَدَّمَ أعلاه وبعيدًا في (الجنائر) ، و (الْكذْبَة) ؛ بفتح الكاف وتُكسَر، وأنكر بعضُهم الكسر إلَّا إذا أراد الحالة والهيئة، و (الآفَاق) : النَّواحي.
قوله: (فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ) : قائل ذلك لا أعرفه، أو لا أعرفهم.