فهرس الكتاب
و (كَرِيهِ الْمَرْآةِ) : هو بفتح الميم، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ همزة ممدودة، ثمَّ تاء، وهي المنظر، وفي «الصِّحاح» :(والمَرآة: على مَفْعَلَةٍ؛ بالفتح: المنظر الحسن، يقال: امرأة
[ج 2 ص 798]
حسنةُ المَرآة والمَرأى، كما يقال: حسنة المَنظرة والمَنظر، وفلان حسن في مَرآةِ العين؛ أي: في المَنظر) ، وفي «النهاية» ما لفظه: (وفي حديث الرُّؤيا: رجل كريه المرآة [5] ؛ أي: قبيح المنظر، يقال: رجل حسن المرأى [6] والمرآة، وحسن في مرآة العين، وهي «مَفْعَلة» من الرؤية) انتهى، وقوله: (مَرْآة) : هي بفتح الميم، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ همزة ممدودة، ثمَّ تاء، تَقَدَّمَ قريبًا.
و (يَحُشُّهَا) ؛ بفتح أوَّله، ثمَّ حاء مهملة مضمومة، ثمَّ شين معجمة مُشَدَّدة، ويجوز ضمُّ أوَّله، وكسر الحاء، والباقي مثله في الأوَّل، قال ابن قُرقُول: (أي: يُلهِبُها، يقال: حشَّها وأحشَّها وأحمشها) ، انتهى، ولم يذكر الجوهريُّ غير (حششتُ النَّار أحشُّها حَشًّا: أوقدتها) ، وكذا ابن الأثير في «نهايته» ، و (مُعْتَمَّةٍ) ؛ بضَمِّ الميم، ثمَّ عين مهملة ساكنة، ثمَّ مُثَنَّاة فوق، ثمَّ ميم مُشَدَّدة مفتوحتين، ثمَّ تاء التأنيث، قال الدِّمْيَاطيُّ: (يقال للنَّبْت إذا طال: قد اعتمَّ) انتهى، وفي «المطالع» : (أي: تامَّة النَّبات مجتمعة) ، وفي «الصِّحاح» في (عمَّ) : (واعتمَّ النَّبت: اكتهل، ويقال للشابِّ إذا طال: اعتمَّ) ، انتهى، قال الدِّمْيَاطيُّ: (يقال للنَّبت إذا طال: اعتمَّ، والنَّور: الزَّهر، نوَّرت الشَّجرةُ؛ إذا أخرجت نَورها) انتهى، و (النَّور) ؛ بفتح النُّون، و (ظَهْرَيِ الرَّوْضَةِ) ؛ أي: بينها، (قطُّ) : تَقَدَّمَت اللُّغات فيها، و (ارْقَ فِيهَا) ؛ بهمزة وصل _فإن ابتدأت بها؛ كسرتها_ ساكن الرَّاء، مفتوح القاف، فعل أمرٍ بالرُّقِيِّ، و (اللَّبِن) ؛ بكسر المُوَحَّدة، ويجوز تسكينها، و (فُتِحَ لَنَا) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (كَأَحْسَنِ) و (كَأَقْبَحِ) ؛ بالجرِّ فيهما؛ لأنَّهما أُضِيفا، وما لا ينصرف إذا أُضِيف أو دخله الألف واللَّام؛ انجرَّ بالكسرة.