قوله: (قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ... ) إلى آخره: هذا معطوف على السند قبله؛ وتقديره: وحدَّثنا [3] عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة، قال: ولقد حدَّثتني عائشة ... إلى آخره، وليس تعليقًا؛ فاعلمْه، واحذر مِن أَن تعتقدَه تعليقًا، والله أعلم.
قوله: (وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ) : الظاهر أنَّ جدار الحجرة المشرَّفة كان جانبُه الشَّرقيُّ أطولَ من الجانب الغربيِّ، حتَّى يكون العصر فيه [4] الشَّمسُ [5] كذلك، والله أعلم.