فهرس الكتاب

الصفحة 12577 من 13362

قوله: (وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ) : تَقَدَّمَ، وقد فسَّره رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في هذا الحديث نفسِه بـ (الْقَتْل) .

قوله: (أَيُّمَ هُوَ؟) : كذا في أصلنا، وفوقها: (أيُّما هو؟) ، والأولى: مُشَدَّدة الياء مفتوحة الميم، قال ابن قُرقُول: كذا وجدتُه مضبوطًا بخطِّه بفتح الياء، وإسكان الميم، وأظنُّه وهمًا، الصواب: (آيَّمَ هذا؟) أو (أيَّمَ هذا؟) : كذا ضبطه الأصيليُّ، وعند ابن أبي صفرة: (أيْمَ هذا؟) بسكون الياء، وفتح الميم، وفتح الهمزة على كلِّ حال، وهما لغتان؛ تشديد الياء وإسكانها، مفتوح الميم، قاله الخَطَّابيُّ، وهي كلمة استفهام، قال الحربيُّ: هي (أيٌّ) ، و (ما) : صلةٌ، قال الله تعالى: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28] ، و {أَيًّا مَا تَدْعُوا} [الإسراء: 110] ، وقال ابن الأثير: (أيْمَ هو؟) ؛ يريد: ما هو؟ وأصله: أيُّ ما هو؟ أي: [أيُّ] شيءٍ هو؟ فخَفَّفَ الياء، وحَذَف الألف، انتهى، وقد تَقَدَّمَ.

قوله: (وَقَالَ يُونُسُ، وَشُعَيْبٌ [4] ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أمَّا (يونس) ؛ فهو ابن يزيد الأيليُّ، وأمَّا (شعيب) ؛ فهو ابن أبي حمزة، وأمَّا (اللَّيث) ؛ فهو ابن سعد، وأمَّا (ابن أخي الزُّهْرِيِّ) ؛ فاسمه مُحَمَّد بن عبد الله بن مسلم، و (الزُّهْرِيُّ) : هو مُحَمَّد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْرِيُّ، وأمَّا (حُمَيد) ؛ فهو ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف الزُّهْرِيُّ، وقد قَدَّمْتُ أنَّ كلَّ ما في «البُخاريِّ» (حُمَيد بن عبد الرَّحْمَن عن أبي هريرة) ؛ فهو الزُّهْرِيُّ، لا الحِمْيَريُّ، وأنَّ البُخاريَّ لم يرو للحِمْيَريِّ عن أبي هريرة، إنَّما روى مسلمٌ حديثًا واحدًا؛ وهو: «أفضلُ الصيام بعد رمضان شهر الله المُحرَّم» ؛ فاعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت