فهرس الكتاب
[حديث: بين يدي الساعة أيام الهرج يزول العلم]
7066# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : قال الجَيَّانيُّ: وقال _يعني: البُخاري_ في «الصِّيام» ، و «سورة اقتربت» ، وفي «كتاب الطلاق» : «حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا غُنْدُر» ، لم ينسب أحدٌ من شيوخنا مُحَمَّدًا في شيءٍ من هذه المواضع، ولعلَّه: مُحَمَّد بن بَشَّار، وإن كان مُحَمَّد بن المثنَّى يروي عن غُنْدُر، وذكر أبو نصر: أنَّ بُنْدَارًا ومُحَمَّد بن المثنى الزَّمِنَ ومُحَمَّد بن الوليد التُّستَريَّ قد روَوا [1] عن غُنْدُر في «الجامع الصحيح» ، انتهى، ولم يذكر هذا المكان، والظاهر أنَّه لو رآه كذلك؛ لقال فيه ما قال في الأبواب المذكورة، وقد راجعتُ «أطراف المِزِّيِّ» ، فرأيته ذكره: مُحَمَّد بن بَشَّار، ومقتضى كلامه أنَّه كذلك جاء، وليس هو موضَّحًا، والله أعلم، و (غُنْدرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، و (وَاصِل) : هو ابن حَيَّان؛ بفتح الحاء، وتشديد المُثَنَّاة تحت، الأسديُّ الأحدب، و (أَبُو وَائِل) : شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أعلاه؛ فانظره.
7067# قوله: (وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (عَاصِم) بعده: هو ابن أبي النَّجود بَهْدَلة، أحدُ القرَّاء السَّبعة، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه شقيق بن سلمة، و (الأَشْعَرِيُّ) : هو أبو موسى عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار، وتعليق أبي عوانة _فيما ظهر لي أنَّه تعليق_ لم أره في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما في «البُخاريِّ» ، ولم يخرِّجْه شيخنا.