فهرس الكتاب

الصفحة 12611 من 13362

[حديث: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها]

7084# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ) : هو عبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جابر، و (بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ مَرارًا أنَّه بضَمِّ المُوَحَّدة، وبالسين المُهْمَلَة، و (أَبُو إِدْرِيْس) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عائذ الله بن عبد الله، و (حُذَيْفَة بْن الْيَمَانِي) : تَقَدَّمَ أنَّ الصَّحيح إثبات الياء فيه، وأنَّه اسمه حُسَيل، ويقال: حِسْل، وتَقَدَّمَ نسبه، وهو صحابيٌّ أيضًا كابنه حذيفة.

قوله: (فَهَلْ [1] بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟) : قال القاضي عياض: (قيل: المراد بالخير بعد الشر: أيَّام عمر بن عبد العزيز) .

قوله: (وَفِيهِ دَخَنٌ) : هو بفتح الدَّال المُهْمَلَة، والخاء المُعْجَمَة، وبالنُّون، وهو الدُّخَان؛ أي: هو غير صافٍ ولا خالصٍ، بل كدرٌ؛ كالشيء الذي أصابه الدُّخَان فغيَّر لونه؛ أي: فساد واختلاف، شُبِّه بدخان الحطب الرَّطْب؛ لما بينهم مِن الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر، والله أعلم.

قوله: (يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي) : كذا في الأصل، وفي الهامش نسخةٌ وعليها (صح) : (هَدْيٍ) ، ضبطه الأصيليُّ والقابسيُّ مرَّة بضَمِّ الهاء، وبالوجهين قيَّدناه في غير موضع، قاله في «المطالع» ؛ يعني: هُدًى وهَدْيٍ.

قوله: (تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ) : المراد: الأمراء بعد عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه؛ أي: يأتون بما تَعْرِفُ وبما تُنكِرُ.

قوله: (دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ) : (الدُّعاة) : جمع (داعٍ) ، وعند الطَّبَريِّ: (رُعاة) ؛ بالراء، قال ابن قُرقُول: والأوَّل أظهر؛ لقوله: (من أجابهم قذفوه إليها) ، وعند الصَّدفيِّ: (دُعاءٌ) ، وهو بمعنى الأوَّل.

قوله: (مِنْ جِلْدَتِنَا) : هو بكسر الجيم، وإسكان اللَّام؛ أي: من جنسنا وجيلنا، و (الأجلاد) : الأشخاص، وقد يكون المراد به: لونَ الجلدة؛ أي: بيض، قاله ابن قُرقُول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت