قوله: (وَعَنْ يَزِيدَ [1] قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ) : هذا معطوفٌ على السند الذي قبله، فرواه البُخاريُّ عن قُتَيْبَة، عن حاتم، عن يزيد؛ هو بن أبي عُبَيد ... ؛ فذكره، وليس تعليقًا، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ) : تَقَدَّمَ أنَّه قُتِل رضي الله عنه في ذي الحجَّة يوم الجمعة السادسَ عشرَ منه _هذا هو المشهور_ سنة (35 هـ) ، وادَّعى ابنُ ناصر الإجماعَ على ذلك، وليس بجيِّدٍ، فقد قيل: إنَّه قُتِل رضي الله عنه يوم التروية لثمانٍ خلت منه، قاله الواقديُّ، وادَّعى الإجماعَ عليه عندهم، وقيل: لِلَيْلَتَين بقيتا منه، وقال أبو عثمان النهديُّ: قُتِل في وسط أيَّام التشريق، وقيل: لثنتي عشرة خلت منه، قاله الليث بن سعد، وقيل: لثلاثَ عشرةَ خلت منه، وبه صدَّر ابنُ الجوزيِّ كلامَه، وقيل: في أوَّل سنة ستٍّ وثلاثين، والأوَّل أشهر.
تنبيهٌ: ما وقع في «تاريخ البُخاريِّ» : من أنَّه مات سنة أربع وثلاثين؛ فقال ابن ناصر: هو خطأ من راويه، وقد ذكرتُ الخلاف في (مناقبه) في قاتله، فأغنى عن إعادته هنا، والله أعلم.
قوله: (إِلَى الرَّبَذَةِ) : تَقَدَّمَ الكلام [عليها] ، وكم بُعدها من المدينة، والله أعلم.
[ج 2 ص 807]
قوله: (وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً) : امرأة سلمة ابن الأكوع لا أعرفُها.
قوله: (وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلاَدًا) : أولاد سلمة بن عمرو بن الأكوع: إياسٌ [ ... ] [2] .
قوله: (قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ) : قَدَّمْتُ تاريخ وفاته بظاهرها، وما قيل فيها.