فهرس الكتاب
قوله: (بِزِبنَتِهَا) : كذا نحفظه، وعن سيبويه: (ببزَّتها) ، و (البزَّة) : اللِّباس، وأصله: من بززت الرجل أبزُّه؛ إذا سلبته، فسُمِّي اللِّباس بما يؤول إليه مِن السَّلب.
قوله: (حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ) : يجوز في (إذا) أن تكون ظرفيَّة، وأن تكون شرطيَّة، وجوابها (وَلَّت) .
قوله: (وَشَبَّ ضِرَامُهَا) : (شَبَّ) : بفتح الشين المُعْجَمَة، وتشديد المُوَحَّدة؛ أي: عظم شرُّها، وهو مستعار مِن وقود النار، شبَّه به الحرب، وكلُّ شيء انتهى تمامه؛ فقد شبَّ، وشبَّتِ النَّار والحرب: اشتدَّ اشتعالها، و (الضِّرام) ؛ بكسر الضاد المُعْجَمَة، وتخفيف الرَّاء: اشتعالها، قالوا: وهو ما يَخمد سريعًا، وما ليس له جمرٌ؛ فهو ضِرام، وما له جَمْر؛ فهو جَزْل، و (شبَّ) : علا وارتفع.
قوله: (حَلِيلِ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر اللَّام، وهو الزَّوج، و (الحليلة) : الزَّوجة، وفي نسخة في هامش أصلنا مقروءة لنسخة الحافظ الدِّمْيَاطيِّ: (خلِيل) ؛ بالخاء المُعْجَمَة، مكسور اللَّام، ولم أر أنا هذه في «مطالع ابن قُرقُول» ، وقال شيخنا: (والحليل: الزَّوج، وجزم به ابن التين) ، ثمَّ ذكر شيخنا: (أنَّ في خط الدِّمْيَاطيِّ في الأصل بالخاء المُعْجَمَة، وفي الهامش بالمُهْمَلَة؛ يعني: بالقلم، والله أعلم) ، انتهى، وقال بعضهم: يروى بالخاء المُعْجَمَة والمُهْمَلَة.
قوله: (شَمْطَاءَ) : بالنصب غير مُنَوَّن، صفة لـ (عجوز) ، و (الشَّمَط) : بياض شعر الرَّأس يخالط سواده، والرَّجل أشمط، وقوم شُمْطان؛ مثل: (أسود وسُودان) ، وقد شمِط _بالكسر_ يشمَطُ شمَطًا، والمرأة شَمْطاء.
قوله: (يُنْكَرُ لَوْنُهَا) : (يُنكَر) : مَبْنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعُله، و (لونُها) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وفي نسخة: (تُنكِر) : مَبْنيٌّ للفاعل، و (لونَها) : مَنْصُوبٌ مفعول.