فهرس الكتاب
[حديث: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره]
7096# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (غياثًا) بالغين المُعْجَمَة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت مُخَفَّفة، وبعد الألف ثاءٌ مُثَلَّثَةٌ، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهْرَان، و (شَقِيقٌ) : هو أبو وائل شَقيق بن سلمة، و (حُذَيْفَة) : هو ابن اليماني حُسَيل، ويقال: حِسْل، تَقَدَّمَ، ولم أرَ في نسختي بـ «الأطراف» هذا السَّند والمتن، وإنَّما عزاه بهذا الإسناد إلى (علامات النُّبوَّة) ، والظاهر سقوطه من نسختي، والسَّاقط صورتُه: (والفتن) بعد (علامات النُّبوَّة) ، والله أعلم.
قوله: (فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على ذلك في (الصَّلاة) .
قوله: (أَجَلْ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّ معناه: نعم.
قوله: (لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ) : (الأغاليط) : جمع (أُغلوطة) ؛ وهو ما يخلط فيه؛ أي: ليس فيه كذب، وقال الداوديُّ: (ليس بالأغاليط) ؛ أي: ليس بالصَّغير الأمر واليسير الرَّزيَّة.
قوله: (فَقَالَ [1] عُمَرٍُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [2] ) : أفادني بعض العلماء في ذلك شيئًا منذُ زمنٍ، فأُنسيته، وقد روى الخطيب البغداديُّ في «الرواة عن مالك» بإسناده من حديث مالك بن أنس: (أنَّ عمر بن الخَطَّاب رضي الله عنه دخل على بنت عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنهما؛ فوجدها تبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ قالت: هذا اليهوديُّ _لكعب الأحبار_ يقول: إنَّك باب من أبواب جهنَّم، فقال عمر: ما شاء الله! إنَّي لأرجو أن يكون الله خلقني سعيدًا، قال: ثمَّ خرج، فأرسل إلى كعب، فدعاه، فلمَّا جاءه كعب قال: يا أمير المؤمنين؛ والذي نفسي بيده؛ لا ينسلخ ذو الحجَّة حتَّى تدخل الجنَّة، فقال عمر: أيُّ شيء هذا؟! مرَّة في الجنَّة ومرَّة في النَّار؟! قال: والذي نفسي بيده؛ إنَّا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنَّم؛ تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا متَّ؛ لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة) ، ذكره القرطبيُّ في «تذكرته» ، فلعلَّ هذا أراد حذيفة، وبموت عمر رضي الله عنه وقعت الفتن، وقد قال صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «إذا وُضِع السيف في أمِّتي؛ لا يُرفَع عنهم إلى يوم القيامة» ، والله أعلم، ولو قيل: هذا في عثمان؛ كان له وجهٌ؛ فإن بقتله وقعتِ الفتن، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .