[حديث: خرج النبي إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته]
7097# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم الحكمِ بن مُحَمَّد، و (سَعِيد بْن المُسَيّب) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره ممَّن اسمه المُسَيَّب؛ لا يجوز فيه إلَّا الفتح، و (أَبُو مُوْسَى الأَشْعَرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار.
قوله: (إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَوَائِط) : تَقَدَّمَ ما (الحائط) ، وجمعه: حوائطُ؛ وهو البستان.
قوله: (فِي إِثْرِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام بما فيها من اللُّغات.
قوله: (فَلَمَّا دَخَلَ الْحَائِطَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا [1] (الحائط) : هو الذي فيه بئر أريس.
قوله: (وَلَمْ يَأْمُرْنِي) : كذا هنا، وفي غير هذه الرواية: (وأمرني بحفظ الباب) ، وفي «التِّرْمِذيِّ» : (امْلِكْ على الباب) ، فلعلَّ الجمع أنَّه لم يأمره أوَّلًا، ثمَّ أمره في الأثناء، أو لفظ: (وأمرني بحفظ الباب) محمولٌ على إقراره على حفظ الباب، فكأنَّه أمره، وكذا قوله: (امْلِكْ على الباب) صريحٌ في الأمرِ به، والجواب عنه كالذي قبله، والله أعلم.
قوله: (عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ) : تَقَدَّمَ ضبط (القفِّ) ، وأنَّه البناء حول فم البئر.
قوله: (وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ) : تَقَدَّمَ في (مناقبه) أنَّه رُويَ: (والخلافة) ، وقد عزاه شيخنا هناك، وكذا في عمر، وكذا في عثمان رضي الله عنهم.
[ج 2 ص 809]
قوله: (عَلَى شَفَةِ الْبِئْرِ) : (شفتها) : حاشيتها وجانبُ فمها.