فهرس الكتاب

الصفحة 12634 من 13362

قوله: (فَجَعَلْتُ أَتَمَنَّى أَخًا لِي) : إخوة أبي موسى تقدَّموا، وأنَّ له إخوةً؛ أحدهم: أبو بُردة بن قيس، واسمه عامرٌ، صحابيٌّ، وله رواية في «مسند أحمد» ، وله في «مسند بقيٍّ» حديثٌ واحدٌ، قدم على النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عام خيبر، روى عنه: ابنُه بُريد وكريب بن الحارث بن أبي موسى، والأخ الثاني: أبو رهم، صحابيٌّ أيضًا، والثَّالث: اسمه مجديُّ بن قيس، استدركه أبو عليٍّ الغسَّانيُّ، صحابيٌّ، والرابع: مُحَمَّد بن قيس، ورد في حديث لا يصحُّ، وله أخٌ آخرُ يقال له: أبو عامر، ذكرتُه في (مناقب أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه) ، ولا أعلم مَن أراد منهم، وقد يحتمل أنَّه أراد أخًا له في الله، لا من النَّسب، والله أعلم، وتَقَدَّمَ في (مناقب أبي بكر) ما قاله بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (أنَّه أبو رهم أو أبو بردة) ، انتهى.

قوله: (قَالَ ابْنُ المُسَيّب: فَتَأَوَّلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمُ، اجْتَمَعَتْ هَهُنَا، وَانْفَرَدَ عُثْمَانُ) : تَقَدَّمَ الكلام على ذلك، وذكرت مثال قبر النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وصاحبَيه [2] في (مناقب عمر) ، كيف هم في المدافن الشَّريفة، وذكرت في ذلك ثلاثةَ أقوال، ورابعًا ورَدَدْتُهُ من حيث السَّندُ.

[1] في الأصل: (هذه) .

[2] في (أ) : (وصاحبه) ، ولعلَّ المُثْبَت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت