[حديث أبي بكرة: ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين ... ]
7109# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (ابن المَدينيِّ) _عليِّ بن عبد الله_: هو ابن عُيَيْنَة، و (إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى) : (إسرائيل) هذا: بصريٌّ، نزل الهند، وروى عن الحسن، ووهب، وأبي حَازم الأشجعيِّ، وعنه: السُّفيانان، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وحسين الجعفيُّ، وَثَّقَهُ أبو حاتم وغيره، أخرج له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (وَجَاءَ [1] إِلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ) : هو عبد الله بن شبرمة، تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى؛ فَأَعِظَهُ) : (عيسى) هذا: هو ابن موسى بن مُحَمَّد بن عليِّ بن عبد الله بن عَبَّاس، كان أميرًا على الكوفة يومئذٍ، و (أعظه) ؛ بالنَّصب، جواب الأمر، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَكَأَنَّ ابْنَ شُبْرُمَةَ) : (كأنَّ) ؛ بالتَّشديد، من أخوات (إنَّ) ، (ابن) : مَنْصُوبٌ، اسمُها.
قوله: (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ) : قائل ذلك هو إسرائيل، أبو موسى، المُترْجَم أعلاه، و (الحسن) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، واسم أبي الحسن يسارٌ، تَقَدَّمَ.
قوله: (بِالْكَتَائِبِ) : هي جمع (كتيبة) ؛ وهي الجيش، وقد تَقَدَّمَت.
قوله: (قَالَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ) : كذا في أصلنا: بغير ياء، وقد قَدَّمْتُ مرارًا أنَّ الشيخ محيي الدين النَّوويَّ قال: (إنَّ الصحيح في «العاصي» و «ابن أبي الموالي» و «ابن الهادي» و «اليماني» : إثباتُ الياء) ، وقدَّمت الكلام على (العاصي) خاصَّة في أوَّل هذا التعليق في ياء، وعَمرٌو: صحابيٌّ مشهور شهرةً كبيرةً رضي الله عنه.
قوله: (حَتَّى تَدْبُرَ [2] أُخْرَاهَا) : (تَدْبُر) ؛ بفتح المُثَنَّاة فوق، ثمَّ دال ساكنة مهملة، ثمَّ مُوَحَّدة مضمومة، ثمَّ راء، قال الدِّمْيَاطيُّ: (أي: تخلفها وتقوم في مقامها) انتهى، ولغيره قريبٌ منه.
قوله: (مَنْ لِذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ) : تَقَدَّمَ أنَّه يقال بالتَّشديد والتخفيف، وأنَّ القاعدة: إذا كان المُفرَد مُشدَّدًا؛ كـ (ذريَّة) ، و (أثفيَّة) ، و (سُريَّة) ؛ يجوز في جمعه التَّشديدُ والتَّخفيف.