[حديث: يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب]
7119# قوله: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، والضَّمير في قوله: «عن جدِّه» يعود إلى عُبَيد الله بن عمر بن حفص الرَّاوي عن خُبَيب) ، انتهى، و (خُبَيب بن عبد الرَّحْمَن) ؛ بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، وفتح المُوَحَّدة، قال الدِّمْيَاطيُّ تجاه (خُبَيب بن عبد الرَّحْمَن) : (ابن عبد الله بن خُبَيب بن إساف، قاله ابن سعد، وكان لخُبَيب ولدان؛ عبد الله، وعبد الرَّحْمَن) ، انتهى.
قوله: (يُوشِكُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّ معناه: يقرب ويُسرِع.
قوله: (الْفُرَاتُ) : هو بالتاء الممدودة، هكذا ذكرها غيرُ واحد، وذكر الصاحبُ كمال الدين أبو حفص عمر بن العديم صاحب «تاريخ حلب» فيما رأيته بخطِّه في الجزء الأوَّل في المُبيَّضة من هذا «التاريخ» المذكور ما لفظه: (قرأتُ بخطِّ الحافظ السِّلفيِّ في رسالة كتبها أبو المُظفَّر إبراهيم بن أحمد بن اللَّيث الأزديُّ إلى إِلْكِيَا أبي الفتح الحسنِ بن عبد الله بن صالح الأصبهانيِّ يذكر فيها سفرته، قال في أثنائها: إلى أن حصلنا بشطِّ الفرات، وهم يقولونها: «الفراة» ؛ بالهاء، ولم أك أحفها حتَّى قرأت في بعض الكتب أنَّه يقال: فرات وفراة؛ كما يقال: عنكبوت وعنكبوة، وتابوت وتابوة، هذا على أن تكون لغةً لهم، ولا تكون على سبيل الاعتقاب) ، انتهى.
[ج 2 ص 813]
قوله: (أَنْ يَحْسِرَ) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت، وكسر السين المُهْمَلَة، كذا ضبطه الشيخ محيي الدين بالمُثَنَّاة تحت؛ أي: يكشف لذهاب مائه، وهذا التقييد ظاهر؛ لأنَّ (الفراتَ) في اللُّغة: الماء العذب، و (الفرات) هنا: اسم نهر معروف، وفي أصلنا: بالمُثَنَّاة فوق بالقلم، وكذا في المكان الثاني الآتي، وهو قريب، ولكن الرواية المُتَّبعة.