[حديث: من سمع سمع الله به يوم القيامة]
7152# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه إسحاق بن شاهين، الحافظ، تَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (خَالِدٌ) : هو ابن عبد [الله] الطَّحَّان، و (الْجُرَيْرِي) ؛ بضَمِّ الجيم، وفتح الراء، تَقَدَّمَ، وأنَّ اسمه سعيد بن إياس، أبو مسعود، الجُرَيريُّ، و (طَرِيفٌ أَبُو تَمِيمَةَ) ؛ بفتح الطاء المُهْمَلَة، وكسر الراء، وهو طَرِيف بن مجالد، أبو تَمِيمة؛ بفتح المُثَنَّاة فوق، وكسر الميم، الهُجيميُّ البصريُّ، عن أبي هريرة، وأبي موسى، وجابر بن سمُرة، وأبي عثمان النَّهديِّ، وغيرهم، وعنه: بكر بن عبد الله المزنيُّ، وقتادة، والمثنَّى بن سعيد الطَّائيُّ، وخالد الحَذَّاء، وجماعة، وَثَّقَهُ ابن معين، قال الواقديُّ: مات سنة (97 هـ) ، وقال الفلَّاس: سنة (95 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ والأربعة.
قوله: (شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدبًا وَأَصْحَابَهُ وَهْوَ يُوصِيهِمْ) : ظاهر اللَّفظ أنَّ صاحب الحديث والوصيَّة هو جندب، وأصرح مِن هذا ما أورده المِزِّيُّ في «أطرافه» ، قال: (شهدتُ صفوان وأصحابَه وجندبٌ يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم شيئًا؟ ... ) ؛ فذكره، ويوضِّحه أيضًا ما في بعض النُّسخ في آخر الحديث: (قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَنْ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ جُنْدَبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ) ، و (أبو عبد الله) : هو البُخاريُّ صاحب «الصَّحيح» ، والقائل له: هو الفِرَبْريُّ فيما يظهر، وليس في السَّند أحد يكنى بـ (أبي عبد الله) سوى جندب بن سفيان الضَّحَّاك، وليس المراد، ويُعرَف ذلك من جوهر اللَّفظ؛ لأنَّ السؤال عنه، والله أعلم.
و (صفوان) : هو _فيما يظهر_ صفوان بن مُحْرِز المازنيُّ البصريُّ، يروي عن ابن مسعود، وأبي مسعود، وعمران بن الحُصَين، وابن عمر، وغيرهم، وعنه: ثابت، وقتادة، وعاصم الأحول، وآخرون، قال ابن سعد: هو من بني تميم، ثقة، له فضل وورع، وقال ابن حِبَّانَ: كان من الثِّقات والعُبَّاد، اتَّخذ لنفسه سربًا يبكي فيه، مات سنة (74 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.