تنبيهٌ شاردٌ: وقع في «صحيح مسلم» حديث عمر بن الخَطَّاب بإسقاط (حويطب بن عبد العزَّى) بين (السَّائب بن يزيد) و (عبد الله بن السَّعديِّ) ، والصواب: إثباتُه، والله أعلم.
قوله: (أَلَمْ أُحَدَّثْ) : هو بفتح الدَّال المُشَدَّدة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَإِذَا أُعْطِيتَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وفي آخره تاء الخطاب المفتوحة.
قوله: (الْعُمَالَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا جدًّا، وكذا (عُمَالَتِي) .
قوله: (مُشْرِفٍ) : هو بالشين المُعْجَمَة، قال ابن الأثير: (يقال: أشرفت إلى علوته، وأشرفت عليه: اطَّلعت عليه من فوق؛ أراد: إذاجاءك منه وأنت غير مُتطلِّع إليه، ولا طامع فيه) ، انتهى.
قوله: (فَلاَ تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ) : (تُتبِعه) ؛ بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، و (نفسَك) : مَنْصُوبٌ مفعول.
قوله: (وَعَنِ الزُّهْرِيِّ [1] : حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ) : هذا [2] معطوف على السَّند الذي قبله، فرواه الإمام البُخاريُّ عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزُّهْرِيِّ، عن سالم به، وليس تعليقًا؛ فاعلمه.
قوله: (أَعْطِهِ) : هو بفتح الهمزة؛ لأنَّه رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وكذا الثَّانية.
قوله: (وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أعلاه، وكذا (تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ) : تَقَدَّمَ أعلاه.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[2] زيد في (أ) : (هذا) ، وهو تكرارٌ.