[حديث أبي موسى: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا]
7172# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ ضبط (بشَّار) مرارًا، وأنَّ لقب مُحَمَّد بندارٌ، و (الْعَقَدِيُّ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (عبد الملك بن عمرو أبوعامر) انتهى، تَقَدَّمَ.
قوله: (عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ [1] : سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبِي وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (أبا بُردة) : الحارث _ويقال: عامر_ ابن أبي موسى الأشعريِّ عبدِ الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار، وهذا هنا مُرسَل؛ لأنَّ أبا بُردة لم يدرك هذه القصَّة، ثمَّ وصله البُخاريُّ بعد هذه الطَّريق.
قوله: (وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ) : (معاذَ) : مَنْصُوبٌ؛ لأنَّه معطوف على المفعول، وهذا ظاهِرٌ جدًّا، وقد قَدَّمْتُ في أوَّل (كتاب الزَّكاة) متى بعثهما والاختلاف في ذلك، وهل بعثهما قاضِيَين أو واليَين؛ فانظره إن أردته.
قوله: (الْبِتْعُ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه نبيذ العسل.
قوله: (وَقَالَ النَّضْرُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ [2] ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أمَّا (النَّضْر) ؛ فهو بالضاد المُعْجَمَة، تَقَدَّمَ، لا يحتاج إلى تقييد، وهو ابن شُمَيل الإمامُ، وأمَّا (أبو داود) ؛ فهو الطيالسيُّ سليمان بن داود، استشهد به البُخاريُّ، وأخرج له مسلم والأربعة، تَقَدَّمَ، و (وكيع) : هو ابن الجرَّاح، الإمامُ، أحد الأعلام، وتعليق النَّضْر أخرجه البُخاريُّ في (الأدب) عن إسحاق، عن النَّضْر، عن شعبة به.
وتعليق أبي داود أخرجه النَّسائيُّ في (الأشربة) وفي (الوليمة) عن أحمد بن عبد الله ابن منجوف وعبد الله بن الهيثم، عن أبي داود، وابن ماجه في (الأشربة) عن مُحَمَّد بن بَشَّار، عن أبي داود، عن شعبة به مختصرًا: «كلُّ مُسكِر حرامٌ» .
وتعليق يزيد بن هارون لم أره إلَّا في هذا المكان من «البُخاريِّ» ، ولم يخرِّجه شيخنا رحمه الله، قال بعض حُفَّاظ العَصْرِ ما لفظه: (قلت: وصل رواية يزيد بن هارون أبو عوانة في «صحيحه» والبيهقيُّ) ، انتهى.