[حديث: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها.]
7322# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ المجتهدِ.
قوله: (عَنْ جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ السَّلَمِيِّ) : هو بفتح السين واللام، وقد قَدَّمْتُ أنَّها تُكسَر على لغة، نسبة إلى بني سَلِمة من الأنصار، وأنَّ ابن الصلاح قال: إنَّ كسرَ اللام لحنٌ، انتهى.
قوله: (أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلاَمِ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّ هذا الأعرابيَّ لا أعرف اسمه، وتَقَدَّمَ أنَّ بعضَ الحُفَّاظ المصريِّين قال: إنَّ اسمَه قيسٌ.
قوله: (فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ) : تَقَدَّمَ ما (الوَعْك) ، وتَقَدَّمَ ضبطه، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على: (أَقِلْنِي بَيْعَتِي) ، وعلى: (الْكِير) ، وعلى: (وَيَنْصَعُ طِيبُهَا) ، في (الحجِّ) .