فهرس الكتاب

الصفحة 13061 من 13362

قوله: (فِي حَجْرِ عَائِشَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الحاء وكسرها.

قوله: (رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) : لا أعلم أحدًا سمَّاه إلَّا ما ذكرته في (باب الجمع بين السورتين) ، ويحتمل أن يكون المذكورَ في (فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) ، وقد تَقَدَّمَ؛ فانظره، وقال ابن شيخِنا البُلْقينيِّ: نُقِل عن ابن منده في كتاب «التوحيد» : أنَّ الرجلَ كلثومُ بن الهدم، وقد تَقَدَّمَ في بعض الشروح _ (باب الجمع بين السورتين في ركعة) بعد ذكر حديث الذي يفتتح بها عن أنس، وحديث عائشة هذا_ بأنَّ أبا موسى قال في «الصَّحَابة» : كلثوم بن الهدم هو المبهم، وأنَّ ابن بشكوال قال: إنَّه قتادة بن النعمان الظفريُّ، ولم أقف على ذلك في «مبهمات ابن بشكوال» ، إنَّما ذكر ابنُ بشكوال ذلك في الذي كان يقرؤها ويتقالُّها، فقال: هو قتادة بن النعمان، ولم أجد في «الأُسْد» في ترجمة كلثوم ما يدلُّ على المذكور عن ابن منده، بل فيه ما يدلُّ على عكسه، فإنَّه قال: إنَّه أوَّل من مات من أصحاب النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعد قدومه المدينة، ولم يذكر شيئًا من مشاهده، ذكره الطَّبَريُّ، ثُمَّ قال: إنَّه تُوُفِّيَ بعد أسعد بن زرارة، وكان قد قدَّم أنَّ أسعدَ تُوُفِّيَ قبل بدر بيسيرٍ، والسرايا قبل بدر معلومةٌ، ليس لكلثوم فيها ذكرٌ، ثُمَّ ذكر السرايا التي قبل بدر وليس لكلثوم فيها ذكرٌ، والله أعلم، انتهى، وقد تَقَدَّمَ شيءٌ من هذا في (باب الجمع بين السورتين) ؛ فانظره.

وقال بعض حُفَّاظ العَصْرِ من المصريِّين: قيل: هو كلثوم بن الهدم، وفيه نظرٌ؛ لأنَّهم ذكروا أنَّه مات في أوَّل الهجرة قبل نزول القتال، ورأيتُ بخطِّ الرشيد العطَّار: كلثوم بن زهدم، وعزاه لـ «صفوة التصوُّف» لابن طاهر، ويُقال: قتادة بن النعمان، وهو غلطٌ وانتقالٌ مِن الذي قبله إلى هذا، انتهى؛ يعني: مِن (أنَّ رجلًا سمع رجلًا يقرأ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت