فهرس الكتاب

الصفحة 13234 من 13362

[حديث: بينما أيوب يغتسل عريانًا ... ]

7493# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنَديُّ، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) ؛ بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما: هو ابن راشد، و (هَمَّام) : هو ابن مُنَبِّه بن كامل الأبناويُّ، وهذا الحديث عزاه المِزِّيُّ لـ (كتاب الأنبياء) بهذا السند، ولم يذكره عن (التوحيد) ، وهو ثابتٌ في أصلنا القاهريِّ وأصلنا الدِّمَشْقيِّ، ولعلَّه سقط من الناسِخ لـ «الأطراف» والمقابِل، والله أعلم.

[ج 2 ص 890]

قوله: (خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ) : سُئِلت عن هذا: هل كان قبل الابتلاء أم بعده؟ سألني عن ذلك غيرُ واحدٍ، وجوابه: أنَّه بعد الابتلاء؛ لما في «مستدرك الحاكم» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: «لمَّا عافى اللهُ أيُّوبَ؛ أمطرَ عليه جَرَادًا من ذَهَب، فجعل يأخذ بيده ويجعله في ثوبه، فقيل له: يا أيُّوب؛ أما تشبع؟ قال: ومَن يشبع مِن رحمتك؟!» لم يتعقَّبْه الإمام الذَّهَبيُّ في «تلخيصه» ، والله أعلم.

قوله: (رِجْلُ جَرَادٍ) : (الرِّجْلُ) : بكسر الواو، وإسكان الجيم، وباللام؛ أي: جماعة منه، وفي «النهاية» لابن الأثير: (الرِّجل؛ بالكسر: الجراد الكثير) .

قوله: (لَا غِنًى) : هو مُنَوَّنٌ [1] ، وهذا ظاهِرٌ، ومعناه: لا بُدَّ.

[1] وهو في «اليونينيَّة» بلا تنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت