فهرس الكتاب

الصفحة 13235 من 13362

[حديث: يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا.]

7494# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ أحدِ الأعلام، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهْرِيُّ مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو عَبْد اللهِ الأَغَرُّ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (أبو عبد الله سلمان الأغرُّ، مولى جهينة، وهو من أصبهان، روى عنه: ابناه عبدُ الله وعبيُد الله، والزُّهْرِيُّ، وفي طبقته أبو مسلمٍ الأغرُّ، سمع أبا هريرة وأبا سعيد، واشتركا في عتقه، فهو مولاهما) ، انتهى.

قوله: (يَنْزِلُ [1] رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَة) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، و (ينزل) كيف يُنطَق بها، في (باب الصَّلاة والدعاء من آخر الليل) .

قوله: (ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ) : (الآخِرُ) : مَرْفُوعٌ صفةٌ لـ (ثلثُ) ، وهذا ظاهِرٌ، وهو بكسر الخاء المُعْجَمَة، وقد قَدَّمْتُ الكلام [على] الروايات التي وردت في وقت النزول؛ فانظر ذلك في الباب المذكور أعلاه، وذكرت غيرَ جمعٍ لذلك.

قوله: (فَأَسْتَجِيبَ لَهُ) : هو مَنْصُوبٌ، وكذا (فَأُعْطِيَهُ) ، وكذا (فَأَغْفِرَ لَهُ) ، ونصبُه ظاهرٌ، ويجوز الرفعُ فيها كلِّها، وسبق توجيهه في (الصَّلاة) .

[1] كذا في (أ) وهامش (ق) من نسخة، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (يتنزَّل) .

[ج 2 ص 891]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت