فهرس الكتاب
[حديث: أنه ذكر رجلًا فيمن سلف أعطاه الله مالًا وولدًا]
7508# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ) : هو عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الأسود حميدِ بن الأسود، أبو بكر البصريُّ الحافظ، عن خاله عبد الرَّحْمَن بن مهديٍّ، ومالكٍ، ودَيْلَم بن غزوان، وعبد الواحد بن زياد، وطائفةٍ، وعنه: البُخاريُّ، وسمُّويه، وإبراهيم الحربيُّ، وجماعةٌ، قال ابن معين: لا بأسَ به، سمع من أبي عوانة وهو صغيرٌ، وقال أبو بكر الخطيب: كان حافظًا متقنًا، سكن بغداد، وقال أبو حسَّان الزياديُّ: مات في جمادى الآخرة سنة (223 هـ) ، وكذا أرَّخه غيرُه، أخرج له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، و (مُعْتَمِرٌ) : هو ابن سليمان بن طرخان التيميُّ، و (أَبُو سَعِيد) : سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ.
قوله: (أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ، أَوْ: فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ... ) ؛ الحديث: تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجلَ كان نبَّاشًا، وقد تكلَّم عليه ابن شيخِنا البُلْقينيِّ في أوائل (كتاب الرقاق) ، وما قاله بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين أعلاه.
قوله: (أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟) : (أيَّ) : منصوبٌ، ونصبُه معروفٌ، قال أبو البقاء: الصَّواب: نصب (أيَّ) على أنَّه خبر (كنت) ، وأمَّا قولهم: (خَيْرَ أَبٍ) ؛ فالوجه نصبُه خبرًا؛ ليكون موافقًا لِما هو جوابٌ عنه، والرَّفع جائز على معنى: أنت خيرُ أبٍ، انتهى.
ْقوله: (لم يَبْتَئِرْ _أو: لم يَبْتَئِزْ_ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا) : تَقَدَّمَ الكلام على: (يَبْتَئِر) و (يَبْتَئِز) ، وأنَّ معناه: يدَّخر، في أوائل (الرقاق) ، وقد فسَّره قتادةُ فيما مضى، ويأتي قريبًا.
قوله: (وَإِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيْهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوائل (كتاب الرقائق) ، و (إنْ) : بكسر الهمزة، وإسكان النون، شرطيَّة، و (يُعَذِّبْهُ) : مجزومٌ جزاءٌ.
قوله: (فَأَحْرِقُونِي) : هو بهمزة مفتوحة، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.